لا معنى لفلسطين بدون القدس

عباس: شعبنا يواجه مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه

عباس: شعبنا يواجه مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال

أشاد الرئيس محمود عباس الأربعاء، بتبني حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لخيار المقاومة الشعبية السلمية، واصفًا المقاومة المسلحة بـ"الكلام الفاضي". على حد تعبيره.

 

وقال عباس في كلمته بمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع، بمقر الرئاسة في رام الله، إن "حماس بدأت تتبنى المقاومة الشعبية السلمية، كتّر خيرهم".

 

وأضاف "أنا بهنيهم إنه صحيو (استفاقوا) وثبت لهم أن المقاومة الشعبية السلمية فعالة أكثر من الكلام الفاضي". في إشارة إلى المقاومة المسلحة التي تتبناها الحركة.

 

وأشار إلى أن "الناس (في غزة) تتظاهر على مسافات بعيدة وتهتف هتافات لا أكثر ولا أقل، وليس بيدها شيء، وهم بعيدون كل البعد، استعمل الإسرائيليون القناصة لبعدهم عنهم من أجل قتلهم، أطلقوا النار على شخص يصلي وآخر يركض، رغم انهما لم يحملا رصاصة واحدة".

 

وفي سياق آخر، قال عباس انه لم يولد ولن يولد فلسطيني مسلم او مسيحي يفرط بالقدس او يتنازل عنها وانه "لا معنى لفلسطين بدون القدس".

 

واشار الى ان "شعبنا الفلسطيني يواجه مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه" مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته، وتمسكه بوطنه.

 

وقال "لا وطن بديل لنا، ونحن هنا في فلسطين والأردن شعب واحد بدولتين".

 

واضاف أن "شعبنا الفلسطيني يقف في خضم تحديات كبرى وفي مواجهة مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه وعاصمته المقدسة".

 

واشار الى مبادرة ترمب التي عرفت بـ"صفقة العصر" وما كانت اعلنته واشنطن من اخراج قضايا القدس والاستيطان واصفا اياها بإعلان "الخطيئة" وقال ان، "إعلان الخطيئة" التي ادعى فيها أن القدس عاصمة لـ"إسرائيل" مخالف للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 

وقال الرئيس: إن شعبنا يقف في مواجهة مؤامرة مضى على بدايتها أكثر من مئة عام، وصولا إلى إعلان الخطيئة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أدعى فيه أن القدس عاصمة لإسرائيل.

 

ودعا الرئيس عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية يقر آلية دولية متعددة لرعاية أية مفاوضات مستقبلية، معتبرا أن قمة دولية للسلام ستكون احدى أهم قرارات القمة العربية المقبلة.

 

وأكد المتحدثون في المؤتمر المنعقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، تزامنا مع الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود وسفراء وممثلي دول عربية وإسلامية ودولية، أن القدس ستكون عاصمة دولة فلسطين المستقلة، ولن يكون هنالك دولة بدون القدس.

 

وأجمع المتحدثون في المؤتمر على رفض قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

التعليقات : 0

إضافة تعليق