الاستقلال/ نادر نصر
حذر عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من محاولات «إسرائيلية» خبيثة وجادة لتصفية الأسير وقائد معركة «الأمعاء» الخاوية داخل السجون مروان البرغوثي بعد عزله في سجن انفرادي.
وأكد قراقع، لـ"الاستقلال" أن الاحتلال «الإسرائيلي» يرفض حتى هذه اللحظة الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين أو حتى فتح باب الحوار معهم في خطوة تصعيديه خطيرة ضد الأسرى المضربين لليوم الـ36 على التوالي.
وأوضح أن الاحتلال معني الآن بتصعيد الأوضاع داخل السجون ورفض مطالب الأسرى، الأمر الذي سيشكل خطراً كبيراً على حياة الكثير من المضربين وخاصة الأسير مروان البرغوثي وقادة آخرين بات الخطر يتهدد حياتهم يحيط بهم من كل جانب.
واعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ذلك المخطط بأنه ضوء أخضر من الحكومة «الإسرائيلية» لاستهداف وقتل الأسرى المضربين وخاصة قائد الإضراب البرغوثي، محذراً في الوقت ذاته من حدوث أي مكروه للأسرى خلال الساعات المقبلة.
وكشف قراقع أن كافة اللقاءات التي جرت مع الاحتلال «الإسرائيلي» طوال الأسابيع الأخيرة للضغط عليه للاستجابة لمطالب الأسرى وفتح باب الحوار مع قائد الإضراب قد فشلت بشكل كامل ووصلت لطريق مسدود، مؤكداً أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة للغاية وخطيرة على الأسرى المضربين.
وأضاف الاحتلال يضع شرط وقف الأسرى إضرابهم عن الطعام أولا ومن ثم فتح باب المفاوضات، وهذا الأمر يرفضه الأسرى بشكل قاطع وهددوا بتصعيد الخطوات أكثر خلال الساعات المقبلة والامتناع حتى عن شرب الماء.
ويواصل نحو 1700 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام «معركة الحرية والكرامة»، لليوم الـ 36 على التوالي.
وأكدت اللّجنة الإعلامية للإضراب أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحله وأشدّها حساسية.
ويخوض الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب المشروعة.


التعليقات : 0