القيادي الحساينة: مسيرة العودة تُربك الاحتلال وتراكم الإنجازات

القيادي الحساينة: مسيرة العودة تُربك الاحتلال وتراكم الإنجازات
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسُف الحساينة، أن مسيرة العودة الشعبية السلميّة في جمعتها الثالثة تصنع المعجزات وتراكم الإنجازات.

 

وقال القيادي الحساينة لـ"صوت الأسرى" من غزة إن "الملحمة التي يسطرها أبناء شعبنا الفلسطيني على الحدود الشرقية لقطاع غزة تُعيد توجيه البوصلة نحو العدو المركزي لفلسطين والأمة العربية والإسلامية وهو الاحتلال الصهيوني".

 

وأكّد على أن "هذه الملحمة أربكت العدو الصهيوني سياسياً وأمنياً، رغم استخدامه فائض القوة العسكرية، وكل ما يقوم به من إجراءات لإجهاضها، كما جعلته يعيش هاجس البقاء من جديد والحفاظ على كيانه الهشّ، من خلال تلقيه الدعم من أميركا وحلفائها".

 

وأضاف أن "المسيرات المباركة والزحف لخطوط الهدنة عام 1948 أحرجت الكيان الصهيوني سياسياً أمام الرأي العام العالمي، وعرقلت مخططاته وأهدافه التي عمل عليها منذ نشأة كيانه، وهي سرقة للأرض وتهويدها وتشريد الشعب الفلسطيني وترحيله".

 

وطالب مكونات الشعب الفلسطيني كافّة "بالتوحُد في مواجهة الاحتلال وبناء استراتيجية وطنية؛ لمواجهة الاحتلال، وخطّة "ترمب" المشؤمة، والعمل على حثّ الرأي العام الدولي لكشف عدوان وإرهاب العدو الصهيوني من خلال إبطال الرواية الصهيونية وتقديم الرواية الفلسطينية الصحيحة".

 

وقال: "الجماهير بهذه الهبات الكبيرة عادت إلى المشهد من جديد، وقالت بكل وعي وإصرار أن الشعب الفلسطيني بما يمثله بوجدانه وضميره نسف الرواية الصهيونية القائمة على أن الأجيال سوف تَنسى، فإذا بهذا الجيل الواعي الذي وُلد بعد اتفاق أوسلو المشئوم والذي كان يراهن العدو بأنه جيل سينسى حقوقه وأرضه ووطنه ويتعايش مع عدوه ومغتصب أرضه؛ فإذا بهذا الجيل يتصدر المشهد من جديد ويؤكد أنه لن يغفر ولن ينسى حقوقه".

 

ونوَّه القيادي في حركة الجهاد إلى أن "الاحتلال يُحاول تقديم صورة جديدة للعالم تقوم على أن الجماهير الفلسطينية التي خرجت لخطوط التماس جماهير مسلحة وأنها تعتدى على سيادة دولة الكيان".

 

ومنذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة في قطاع غزة بـ30 مارس الماضي، الذي صادف ذكرى "يوم الأرض" وصل أعداد الشهداء إلى 30 شهيدًا، وإصابة نحو 3080، بينها حالات "خطيرة"؛ بفعل قتل الاحتلال المتعمّد للمتظاهرين السلميين، واستخدام "القوّة المفرطة" بحقّهم.

التعليقات : 0

إضافة تعليق