غزة/ الاستقلال
أشاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. يوسف الحساينة بالمشاركة الجماهيرية الحاشدة في مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الثالثة "جمعة حرق العلم الإسرائيلي".
و قال الحساينة في تصريح صحفي تلقت "الاستقلال" نسخة عنه: "إن الانبعاث الفلسطيني يتواصل في الجمعة الثالثة لمسيرة العودة، و تتعاظم معه حركة الجماهير الوفية لثوابتها وتتسع دائرة المشارك فيها".
و أوضح أن المشاركة الواسعة للجماهير في مسيرة العودة لسان حالها يقول للعدو الإسرائيلي ووزير حربه ليبرمان إنها لن تغير الاتجاه، لأن بوصلتها تشير للاتجاه الصحيح، ألا وهو حقها في العودة وإنهاء الاحتلال.
و لفت الى أن رسالة الجماهير في مسيرة العودة لبعض الزعماء العرب الذين تتسارع خطاهم نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، أن رهانهم على التطبيع مع الكيان الصهيوني رهان خاسر لن يجلب لشعوبهم إلا الحرب والخراب والتبعية، وذلك لأنه كيان عنصري استيطاني توسعي لا يرى في شعوب المنطقة سوى أعداء، وهو يعمل ويخطط لإخضاع المنطقة والسيطرة عليها.
و أشار الحساينة الى أنه في الجمعة الثالثة لمسيرة العودة أعادت الجماهير الغاضبة الصراع مع العدو الى بداياته الأولى، وتجاوزت بفعلها النضالي الشعبي نهج التسوية نهج أوسلو ونهج التطبيع المذل مع العدو، وأعادت الإعتبار لنهج التمسك بالثوابت واسترجاع الحقوق المسلوبة.
و قال: "إن مسيرة العودة في اسبوعها الثالث جسدت في ساحة الاشتباك الشعبي مع الاحتلال نموذجا جديدا للوحدة الوطنية وحرى بنا كفصائل وقوى وتجمعات شعبية ومدنية استلهام هذا النموذج والتأسيس عليه وتطويره حتى تحقيق الوحدة الوطنية".
و اعتبر الحساينة أن مسيرة العودة جولة من جولات شعبنا النضالية ومحطة من محطات جهاده ونضاله في مواجهة المشروع الصهيوني تدفعه خطوة بعد خطوة للوراء، داعياً لابقاء هذه النضالات حتى تحقق الجماهير مطالبها واهدافها الوطنية.


التعليقات : 0