"الجهاد": حرية الأسرى أمانة في أعناق شعبنا ورجال المقاومة

الأسرى

غزة/ الاستقلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ستبقى قضية وطنية جامعة للكل الفلسطيني، وثابت من الثوابت الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها، بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني الصامد.

 

وشددت الحركة في بيان لها تلقت "الاستقلال" نسخة عنه بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني على أن حرية كل أسير وأسيرة أمانة في أعناق أبناء الشعب الفلسطيني ورجال المقاومة الأوفياء لكل هذه التضحيات.

 

وقالت إن جمرة التفاعل مع الأسرى سنُبقي متقدةً، "فهم حاضرون في قلوبنا وأفعالنا، ومهما طال الأسر فهو مرحلة من مسيرة شعبنا التي ستتواصل حتى التحرير".

 

وأضافت أن" الواجب علينا أن نستذكر كل أسير وأسيرة في هذا الوطن، وألا نسمح بتمرير أهداف الجلاد المجرم الذي يسعى باعتقالهم لعزل الأسرى عن شعبهم ومحو ذكرهم وتغييب أثرهم".

 

وتابعت أن" سكوتنا عن المطالبة بحق الأسرى والصدح بأسمائهم ليل نهار سيحقق أهداف الجلاد الصهيوني، ولذلك فإن الواجب والمطلوب بجانب العمل الدؤوب الذي تقوم به المقاومة لتأمين حرية أسرانا، هو أن نُبقي صوتهم ونرفع أسماءهم وصورهم ونًعلي ذكراهم حتى يظل أثرهم وتأثيرهم يغيط الاحتلال".

 

وأوضحت أن يوم الأسير بات عنوانًا للوطنية الفلسطينية ومناسبة لتحشيد الطاقات وتجديد العزم على تحرير الأسرى الذين يمثلون حالة كفاح ونضال متقدمة في مواجهة الاحتلال.

 

ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الإسناد والدعم للأسرى، والالتفاف خلف قضيتهم التي توحدنا جميعًا، وإلى المشاركة القوية والحاشدة في مسيرات "#جمعة الأسرى والشهداء" التي ستنطلق في كافة مخيمات العودة شرق قطاع غزة يوم الجمعة المقبل.

 

وقالت "لتكن #جمعة الأسرى والشهداء يومًا وطنيًا مشهودًا ترفع فيه أعلام فلسطين بجانب صور الشهداء والأسرى، ولتهتف كل جموع الشعب الفلسطيني للوحدة والحرية والعودة".

 

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 6500 أسير من أبناء شعبنا من بينهم نحو 350 طفلاً، و62 امرأة وفتاة، و26 صحفيا وفق آخر الإحصاءات التي وثقتها وزارة الأسرى والمحررين.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق