غزة/ الاستقلال
توافق اليوم الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي، أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وقائد الحركة في قطاع غزة قبل اغتياله.
وولد الرنتيسي في 23 أكتوبر 1947 في قرية يبنى (بين عسقلان ويافا)، وكان عمره ستة شهور عندما تم تهجير عائلته، وآلاف العوائل الفلسطينية من مناطق سكناهم إلى الضفة والقطاع والقدس والشتات.
تخرج الشهيد القائد من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقا درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر بخان يونس عام 1976، وشغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها.
وفي 17-12-1992 أبعد الرنتيسي مع 416 مجاهدا من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم وتعبيرا عن رفضهم لقرار الإبعاد الصهيوني.
وبعودة الشيخ أحمد ياسين إلى قطاع غزة في أكتوبر 1997، عمل الرنتيسي جنبا إلى جنب معه لإعادة تنظيم صفوف حماس، وقام الرنتيسي بعمل المتحدث الرسمي لتنظيم حماس وكقائد سياسي للتنظيم.
بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في السجون الصهيونية سبع سنوات بالإضافة إلى سنة قضاها مبعدًا في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992، وكان أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15-1-1988، وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5-3-1988.
وبعد اغتيال الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس من قبل الاحتلال الصهيوني في مارس 2004، بايعت الحركة الرنتيسي خليفة له في الداخل.
وفي مساء 17 أبريل 2004 أطلقت مروحية "إسرائيلية" صاروخا على سيارة الرنتيسي، فاستشهد مرافقه ثم لحقه الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطوارئ، ومن وقتها امتنعت حركة حماس من إعلان خليفة الرنتيسي خوفاً من اغتياله.
واشتهر من أقوال الرنتيسي: "أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضا للمسلمين قاطبة. ولهذا، لا يحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها"، وقال ذات مرة في لقاء باللغة الإنجليزية: "الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي".


التعليقات : 0