الضفة المحتلة/ الاستقلال
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، يوم الإثنين، أن دورة المجلس الوطني ستعقد في موعدها المحدد في 30 نيسان/ إبريل الجاري، داعيًا حركة "حماس" لإنهاء الانقسام.
وفي حديثه لـ "تلفزيون فلسطين"، قال الأحمد: "إذا ما تم ذلك، مستعدون لعقد مجلس وطني جديد، وفق إعلان 2005، تشارك فيه كل من حماس والجهاد الاسلامي".
وأضاف أن "الاستعدادات لعقد المجلس الوطني تجري على قدم وساق، وقد تم توزيع الدعوات وجدول الأعمال المقترح"، مشدّدًا على أهمية عقد المجلس لتعزيز أوضاع مؤسسات منظمة التحرير، "باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من الانتقال إلى الدولة، ومواجهة التحديات المستقبلية".
وأضاف: "يأتي عقد دورة جديدة للمجلس الوطني القائم، بعد أن فشلت كل الجهود التي بذلت، من أجل قيام حماس بإنهاء الانقسام، لكن دون جدوى، فصوتت اللجنة التنفيذية على عقد دورة جديدة للمجلس القائم.
وأكد الأحمد أن "جميع الفصائل المنطوية تحت منظمة التحرير مُجمعة على عقد دورة جديدة للوطني، باستثناء الجبهة الشعبية التي تحفظت على عقد المجلس داخل الوطن".
وعبّر عن أمله بأن تشارك الجبهة الشعبية في دورة المجلس، لافتاً إلى تأكيدها على أن "كل قرارات المجلس الوطني التي ستصدر، وتلتقي مع مواقفها، ستكون مرحبة بها، وأنها متمسكة بمنظمة التحرير".
وعن موقف مصر إزاء عقد "الوطني" نهاية إبريل/ نيسان الجاري، كشف عضو مركزية "فتح" أن "رئيس جهاز المخابرات أكد له دعم مصر لانعقاد دورة المجلس الوطني وعدم الانتظار، من أجل تعزيز وضع المنظمة".


التعليقات : 0