غزة/ الاستقلال
تجهز سكان قطاع غزة ، للمشاركة في فعاليات الأسبوع الخامس من مسيرات العودة الكبرى، والتي أُطلق عليها اسم "جمعة الشباب الثائر".
ومن المتوقع أن يتوافد الآلاف إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ للمطالبة برفع الحصار وحقهم بالعودة إلى أراضيهم المحتلة عام 1948.
من جهتها دعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في بيانها لها للمشاركة الفاعلة في "جمعة الشباب"، ضمن فعاليات "مسيرة العودة "، على طول السلك الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة.
وأكدت على "مواصلة المسيرات الشعبية ذات الطابع السلمي واستمرار فعاليات مخيم العودة والحشد الجماهيري الدائم في خيام الاعتصام".
وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة أطلقت على الجمعة الماضية "جمعة الشهداء والأسرى"، حيث استشهد خلالها أربعة مواطنين وأصيب المئات بحسب إحصائيات وزارة الصحة بغزة، إثر استهداف قوات الاحتلال المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي وقنابل الغاز شرق القطاع.
وانطلقت مسيرات العودة الكبرى بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض في 30 آذار المنصرم، وتستمر الفعاليات السلمية حتى ما بعد 15 من أيار القادم، ذكرى "النكبة الفلسطينية".
من جهته، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مزيداً من القوات عند السياج الحدودي مع قطاع غزة، لمواجهة مسيرات العودة المقررة، اليوم الجمعة.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، إنّ جيش الاحتلال، نشر قوات مقابل السياج الحدودي مع قطاع غزة، مع وضع قوات إضافية في حال التأهب، لاستدعائها إذا دعت الضرورة.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى تقديرات إسرائيلية بتراجع عدد المشاركين في المسيرات والمظاهرات المقررة، اليوم الجمعة، مدعية وجود معلومات لدى جيش الاحتلال، بشأن نية حركة "حماس" وعناصر تابعين لها، تنفيذ عمليات عند السياج الحدودي مع إسرائيل ومحاولة اختراقه.
الجدير ذكره أن مسيرات العودة السلمية التي انطلقت على حدود غزة في 30 مارس الماضي، أسفرت عن استشهاد 40 فلسطينيا وإصابة الآلاف برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.


التعليقات : 0