الاستقلال/ وكالات
انطلقت مساء يوم الإثنين أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 23 للمجلس الوطني بمقر الرئاسة في رام الله، وسط رفض شعبي وفصائلي واسع.
وافتُتحت أعمال المجلس في قاعة أحمد الشقيري للمؤتمرات بمقر الرئاسة، حيث تلا أمين السر أحمد صبيح أسماء أعضاء المجلس.
وستتواصل الجلسات على مدار 4 أيام بعنوان "القدس وحماية الشرعية الفلسطينية"، حيث سيلقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمة خلال الجلسة الافتتاحية.
وانطلقت أعمال دورة المجلس الوطني على رغم الرفض الفصائلي والشعبي والمؤسساتي الواسع لعقد جلسة الوطني دون توافق وضمن اتفاقات الفصائل.
وكان (145) عضو في المجلس الوطني بينهم (87) نائبًا في المجلس التشريعي وقّعوا على عريضة تطالب بتأجيل انعقاده، لحين إنهاء الانقسام وتحقيق شراكة تمثل الكل الفلسطيني؛ إلا أن رئيسا السلطة والمجلس تجاهلا هذه المطالب.


التعليقات : 0