غزة/ الاستقلال:
ارتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين ارتقوا إثر العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الجاري إلى 21 شهيداً.
وقال التجمع الإعلامي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية، "ما زالت آلة القتل والدمار "الإسرائيلية"، تواصل حصد المزيد من أرواح الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الجاري، ما رفع عدد الشهداء الصحفيين إلى واحد عشرين صحفياً، في استهداف "إسرائيلي" واضح وممنهج لهم، في محاولة عبثية منه للنيل من عزيمتهم وثنيهم عن مواصلة رسالتهم الإعلامية بنقل جرائم الاحتلال البشعة بحق الفلسطينيين العزل للعالم الخارجي".
وأضاف التجمع الإعلامي في بيان له الثلاثاء، تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، "ففي آخر الجرائم "الإسرائيلية" بحق الحركة الصحفية الفلسطينية، استشهد مساء الإثنين الصحفي في مؤسسة الرسالة للإعلام، محمد عماد سعيد لبد (27 عاما) إثر قصف "إسرائيلي" بالقرب من منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ما يرفع عدد الشهداء الصحفيين منذ بدء الحرب المدمّرة على قطاع غزة عقب معركة "طوفان الأقصى" إلى (واحد وعشرين صحفياً)، عوضاً فقدان الاتصال مع الصحفي نضال الوحيدي، والصحفي هيثم عبد الواحد منذ السابع من أكتوبر الجاري".
وأوضح التجمع الإعلامي أنه وفي تصعيد عدواني ملحوظ بحق الحركة الصحفية الفلسطينية، عمدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خلال عدوانها الهمجي على قطاع غزة إلى استهداف عدد كبير من بيوت الصحفيين بالتدمير، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم مع أفراد أسرهم، مثل الصحفية سلام ميمة، والصحفي عبد الهادي حبيب، والصحفي عصام بهار، وغيرهم، فيما تم قصف منزل الصحفي فراس الشاعر ما أسفر عن استشهاد 9 من أفراد عائلته، وكذلك استهداف منزل الصحفي رامي خريس ما أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة عدد من أفراد أسرته، إلى جانب استهداف منزل الصحفي راجي الهمص.
وتابع بيان التجمع الإعلامي، "كما طال العدوان "الإسرائيلي" تدمير العديد من مقار المؤسسات الإعلامية، من بينها وكالة شمس نيوز، ووكالة اتحاد برس، ووكالة شهاب، ومكتب صحيفة الأيام، وشركة ايفينت للخدمات الإعلامية، ومكتب اليوم الإخباري، ووكالة معا، ووكالة سوا، وإذاعة القرآن الكريم، وإذاعة بلدنا، ومؤسسة فضل شناعة، وغيرها من المؤسسات ممن لم يتم رصدها بعد، بسبب تواصل وشراسة العدوان".
وحمل التجمع الإعلامي، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة جراء ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون ومؤسساتهم الإعلامية، مطالباً المؤسسات المعنية بضرورة التدخل لوقف تلك المجزرة التي تستهدف الإعلام الفلسطيني.
كما توجه بالتحية لفرسان وعيون الحقيقة الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل نقل مظلومية شعبنا للعالم الخارجي، غير آبهين بمدى ودموية الإجرام "الإسرائيلي" بحقهم والذي نال منهم ومن ذويهم ومن بيوتهم ومؤسساتهم.
وأكد على أن التغطية الإعلامية الفلسطينية للجريمة "الإسرائيلية" المتواصلة بحق شعبنا الأعزل ستظل مستمرة، ولن يوقفها كل تلك الاستهدافات الخارقة للقانون الدولي والإنساني، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي ضمنت الحماية للصحفيين في أوقات النزاعات والحروب.
وفيما يلي قائمة بشهداء الحركة الصحفية الفلسطينية منذ بدء العدوان الجاري على قطاع غزة كما أوردها بيان التجمع الإعلامي:
- الصحفي أحمد شهاب - معد برامج في إذاعة صوت الأسرى.
- المصور الصحفي محمد الصالحي - وكالة "السلطة الرابعة".
- المصور الصحفي الحر محمد فايز أبو مطر.
- المصور الصحفي هشام النواجحة - وكالة "خبر".
- المصور الصحفي إبراهيم لافي - مؤسسة "عين ميديا الإعلامية".
- الصحفي سعيد الطويل - رئيس تحرير وكالة الأنباء الخامسة.
- الصحفي محمد جرغون - وكالة "سمارت ميديا".
- الصحفي الحر أسعد شملخ.
- المصور الصحفي محمد أبو رزق - وكالة "خبر".
- الصحفية الحرة سلام ميمة.
- الصحفي حسام مبارك - المذيع في قناة الأقصى.
- الصحفي عصام بهار- قناة الأقصى.
- الصحفي عبد الهادي حبيب- وكالة المنارة للإعلام.
- الصحفي محمد بعلوشة - قناة فلسطين اليوم.
- المصور الصحفي خليل أبو عاذرة - فضائية الأقصى.
- الصحفي حازم بن سعيد.
- الصحفي سميح النادي، مخرج في قناة الأقصى.
- الصحفي محمد أبو علي- راديو الشباب.
- الصحفي رشدي السراج.
- الصحفي هاني المدهون- فضائية الأقصى.
- الصحفي محمد عماد لبد - مؤسسة الرسالة للإعلام.


التعليقات : 0