رام الله/ الاستقلال
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه على حركة حماس أن تُسلم كل شيء لحكومة الوفاق أو تتحمل مسؤولية كل شيء".
وأضاف عباس خلال افتتاحية جلسة المجلس الوطني في دورته الـ 23 "نريد مصالحة وطنية كاملة رغم محاولة اغتيال الحمد الله وفرج تمسكنا بالمصالحة الوطنية".
وعن تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في غزة، قال الرئيس إن يومها تلقى اتصال من مدير المخابرات العامة ماجد فرج، وأبلغه بالتفجير الذي تعرض له الموكب، مضيفًا: نحن رغم ذلك، قلنا نريد مصالحة، لكني أكدت للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يومها، إما أن نستلم كل شيء بغزة، ونتحمل المسؤولية، أو أن تستلم حماس كل شيء.
وقال لو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الوطني في خطر ، لأن المنظمة لو أصيبت بأي أذى فإن الحلم الفلسطيني سيصاب بالأذى، ونقول للآخرين فشلتم في منع عقد دورة الوطني لكن ما زالت الأبواب مفتوحة أمامكم للعودة.
وذكر أن هناك من لا يرغب بعقد المجلس وأن ينتهي الحلم الفلسطيني، قائلاً إن البعض أراد أن يعقد المجلس الوطني في لبنان لأسباب لا يعرفها سوى هم وأنا، فلمَ لا نجتمع في بلادنا ونتحدث ما نريد.
وشدد على أننا "لن نقبل بصفقة القرن ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطا في عملية السلام، مضيفًا أن "صفقة القرن" هي "صفعة" لإنهاء السلام كونها أخرجت قضيتي القدس واللاجئين والاستيطان من المفاوضات.
وأكد الرئيس أن كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح، وقمة الظهران كانت قمة القدس.
تابع: أقول للجميع نحن في مجلس مميز مجلس له صفة كبيرة وخطيرة وعظيمة لان هذا المجلس يأتي بعد 22 سنة من المجلس الذي قبله ولو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الفلسطيني في خطر.
وبيّن أبو مازن، أنه لا يمكن كذلك أن تكون هناك دولة فلسطينية، بدون غزة، ولا دولة بغزة، موجهًا التحية لأهالي القدس، والأسرى، والمشاركين في مسيرات العودة.
وأوضح أن هناك تغييب حقيقي لقضية فلسطين من قبل البعض، بعد بدء الاحتلال الإسرائيلي، لكن منظمة التحرير أخرجت القضية من الأدرج، ونجحت في ذلك.
وحول الصفقات الامريكية، قال إن الادارة الأمريكية السابقة، قالت مرات ومرات إن هناك صفقة لحل القضية، ولم نرى الصفقة، ثم جاءت الادارة الحالية، بصفقة ظهرت في النهاية (صفعة)، متابعًا: الصفقة أزاحت القدس عن طاولة المفاوضات، ثم تنهي الصفقة عودة اللاجئين، ولا وقف للاستيطان، لذا نحن نقول لإدارة ترامب، لن نقبل بأي صفقة منكم، بل نقول إننا لن ننتظر ما سيقدمه الأمريكان، ولن نفكر بذلك، ولا حتى بصفقات سلام معدلة.
وتابع الرئيس عباس: سنقبل فقط بحل الدولتين، أي أن يكون لنا دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية. على حد تعبيره.
وقال إن سياستنا تستند على المفاوضات والمقاومة السلمية وعدم التدخل في شؤون أي دولة، مؤكدا أن الربيع العربي أكذوبة صنعتها أميركا.
وطالب الرئيس عباس بعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الجاري.
وقال: "سنقدم على خطوات صعبة قريبا بعلاقتنا مع امريكا واسرائيل".
وشدد على أنه لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مضيفا أنه "لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة".


التعليقات : 0