الاستقلال/ نادر نصر
كشف يحيى رباح، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، عن لقاء قمة ثلاثي سيعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد رباح، لـ"الاستقلال"، أن لقاء القمة الثلاثي سيعقد خلال شهر يونيو/حزيران المقبل، وهناك تحركات واتصالات تجري على قدم وساق بين أطراف محلية وعربية ودولية لإنجاح هذا اللقاء الهام.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخلال زيارته الأخيرة للمنطقة ولقائه برئيس السلطة محمود عباس، ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشكل منفصل ، وضع بعض الأسس والركائز الهامة المتعلقة بالعملية السياسية والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأشار القيادي في حركة "فتح"، إلى أن ترامب سيقدم خلال لقاء القمة في واشنطن مبادرة سياسية جديدة تتعلق بالمفاوضات وتحريك هذا الملف مجدداً بعد توقفه منذ شهر مارس من العام 2014، مؤكداً أن التحرك سيكون بدعم ومساندة عربية.
وأضاف رباح:" القيادة الفلسطينية تعلق آمالا كبيرة على لقاء واشنطن المقبل، وسيكون على ضوء نتائجه التحركات المتوقعة لإحياء مشروع المفاوضات مجدداً والذي سيركز بشكل أساسي على مبدأ حل الدولتين"، مشيراً إلى وجود فرصة هامة يمكن استغلالها جيداً لتحقيق "السلام".
وعبر القيادي في حركة "فتح" عن تفاؤله في إحراز تقدم هام في لقاء القمة الثلاثية المقبل في واشنطن، مؤكداً أن القيادة مصرة على المفاوضات لكونها خياراً مفتوحاً أمام مجتمع دولي متآمر مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وفي ذات السياق، نقلت مصادر إعلامية "إسرائيلية" على لسان جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات سيعود إلى المنطقة الأسبوع القادم.
وغادر ترامب أول أمس، "إسرائيل" من دون أن يعلن أي تصور في شأن حل الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي أو تفاصيل عن "الصفقة" بين "إسرائيل" والفلسطينيين، والتي سبق أن تحدث عنها في أكثر من مناسبة.
وخلافاً لتسريبات سبقت زيارته، لم يتطرق الرئيس الأميركي إلى طلبيْن إسرائيلييْن بنقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، لم يتحدث عن حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ولم يذكر أبداً في جميع تصريحاته "دولة فلسطينية"، لكنه أكد لليمين "الإسرائيلي" أن الرئيس عباس هو شريك حقيقي "لإسرائيل" في صنع "السلام".
وتوقّفت المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان، وقبول بحدود 1967 كأساس للمفاوضات، ورفض الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى من سجونها.


التعليقات : 0