غزة/ الاستقلال:
قال الخبير الاقتصادي عمر شعبان، يوم الخميس، إن غزة الآن "في مرحلة ما قبل الكارثة"؛ وذلك عقب فرض السلطة الفلسطينية خصومات جديدة على رواتب موظفيها في غزة.
ووصف شعبان لـ"صفا" الواقع الاقتصادي بـ "الكارثي"، مبيّناً أن رواتب موظّفي السلطة لن تُحدث حراكًا حقيقيًا بالسوق؛ نظرًا لقلتها وأنها جاءت بعد تأخر نحو شهرين.
وأوضح أن مرتبات الموظفين هي أحد مصادر الدخل الرئيسية في غزة، مشيراً إلى أن الإجراءات التي طبقت عليهم منذ مارس عام 2017 أثرت بشكل كبير على مستوى المعيشة، وأدى إلى حالة من "الركود غير المسبوق".
وأضاف "حالة الفقر تزداد بشكل كبير في صفوف المواطنين بغزة، والقطاع الخاص بات شبه مشلول، ونسب البطالة بين الشباب هي الأعلى بالعالم وتهدد حالة الاستقرار ليس في فلسطين فحسب بل الإقليم".
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ "لأننا في لحظات ما قبل الكارثة".
وفرضت السلطة الفلسطينية خصومات جديدة تصل إلى 50 % على رواتب موظفيها العموميين في قطاع غزة فقط، إذ عبَّر المئات منهم صباح اليوم، عن غضبهم الشديد من فرض هذه الخصومات.
ومنذ أكثر من عام، خصمت السلطة من 30 – 60 % من رواتب موظفيها في غزة، ضمن حزمة إجراءاتها "العقابية"؛ بذريعة الضغط على حركة "حماس" ودفها لتسليم القطاع إلى حكومة الوفاق الوطني.


التعليقات : 0