الحساينة: مسيرات العودة أصبحت نهجاً وسلوكاً يومياً للشباب الثائر

الحساينة: مسيرات العودة أصبحت نهجاً وسلوكاً يومياً للشباب الثائر
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة، أن المسيرات التي يخرج بها الشعب الفلسطيني في نقاط التماس مع الاحتلال تعتبر محطة من محطات جهاد ونضال ومقاومة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال على مدار قرن من الزمان.

 

جاء ذلك خلال كلمة للقيادي الحساينة في رشة العمل التي نظمتها الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعنوان الاستعدادات لمهرجان التفوق لعام 2018م وذلك اليوم الخميس بخيمة العودة قرب دوار ملكة جنوب شرقي حي الزيتون بمدينة غزة، بحضور لفيف من قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي والرابطة الإسلامية.

 

وتابع القيادي بالجهاد: اليوم وضمن فعاليات مسيرة العودة التي يقودها الشباب الثائر ويشارك فيها جميع المكونات الشعبية الفلسطينية، والذي يعتبر دليل على إبداعاتها ونجاحها كونها محطة هامة في مسيرة النضال الفلسطيني بعد أن أصبحت تستلهم التجربة والروح من الانتفاضات والهبات السابقة، والتي كان وقودها عزم وإرادة الشباب الغيورين على وطنهم والمتمسكين بحقوقهم.

 

وأضاف الحساينة أن هذه المسيرات تجسد روح الثورة التي تسري في عروق الشباب لا روح الانهزام التي تعايش معها خط أسلو وخط التسوية.

 

وأشاد بدورها الذي أصبح نهج وسلوك يومي وحياتي لشباب الجيل الذي ولد بعد أوسلو وراهن الأعداء على انه جيل سينسى حقوقه وأرضه فإذا به يخرج من بين الركام والحصار ليقول لهم أن رهانهم خاسر وفاشل.

 

وثمن الحساينة جهود مسيرة العودة التي كانت أهم نتائجها تفاعل ومشاركة جميع المكونات الشعبية الفلسطينية والتي حققت الوحدة الوطنية مؤكدة أن خيار المقاومة والاشتباك مع العدو يوحد الشعب الفلسطيني وأدت إلى إعادة طرح قضية اللاجئين والقضية الفلسطينية على جدول الأعمال العالمي بما في ذلك حصار ومعاناة أهالي قطاع غزة.

 

وقال إن هذه المسيرات ألقت صخرة كبيرة في طريق مؤامرة ما تسمى صفقة القرن وإعادة توجيه البوصلة لفلسطين وتسببت في استنزاف امني وعسكري وسياسي واقتصادي للاحتلال بنسبة كبيرة، و أتبت أن سياسة العدو فاشلة اتجاه غزة تفاعل الرأي العام الدولي والإقليمي معها و ونحي حركات التضامن مع مسيرة العودة كما أنها عرقلت إلى حد ما هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال.

 

وأوضح الحساينة أن لمسيرة العودة مقومات أهمها انخراط جميع المكونات الشعبية والسياسية والنقابية فيها ومشاركة الضفة والداخل المحتل بفاعلية فيها وهذا يتطلب من السلطة رفع قبضة التنسيق الأمني عن الجماهير والحفاظ على طابعها الشعبي وتوفير مقومات الصمود وعلاج الجرحى ورعاية اسر الشهداء كما ثمن جهد وسائل الإعلام الذي أصبح ينقل الصورة الحقيقة للعالم.

 

وحول ما يجرى في المجلس الوطني أعرب عن خشيته أن يكون استعجال في تركيب التشريعات مدخلا لإعادة إنتاج مفاوضات ومسارات تفاوضية جديدة.

 

ومن ناحيته أوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو اللجنة العليا لمسيرة العودة محمد الحرازين أن هده المسيرات تعتبر محطة من محطات جهاد الشعب الفلسطيني ونضاله.

 

وثَمن القيادي في حركة الجهاد دور الشباب الثائر في مسيرات العودة اللذين هم ركن أساسي في إنجاحها داعياً إياهم للثبات والاستمرار في مسيرات العودة وان يحملوا الرسالة الوطنية ورسالة الأجيال للعالم

 

وأكد الحرازين أن يوم 14 آيار هو يوم الجماهير الفلسطينية كما هو يوم العامل والمرأة والطفل ويوم الصحفيين والمهنيين والطلاب والمطلوب هو مشاركة كافة أطياف الشعب الفلسطيني فيه.

 

وفي نفس السياق أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل رضوان ثمن جهود الرابطة الإسلامية مؤكدا على ضرورة استمرار هذا العمل الشبابي لان شباب اليوم هم عمدة الوطن وعمدة المستقبل وعليهم الاتكال بعد الله سبحانه وتعالى

وأوضح رضوان أن الاحتلال يراهن على إنهاء هذه المسيرة دون تحقيق أهدافها ولاكن معركتنا مع الاحتلال مستمرة مع طول النفس حتى تحقيق الأهداف المرجوة ولن تتوقف هده المسيرة بطاقاتها من الشباب ولن تنكسر وتتوقف فإن إرادة الشعب الفلسطيني اكبر من الاحتلال وستستمر المسيرات والتي ستصل إلى ذروتها في الرابع عشر من آيار القادم وستستمر حتى زوال الاحتلال

وتخلل الورشة العديد من الفقرات والمداخلات حول آلية الاستعداد لمهرجان التفوق لعام 2018...

التعليقات : 0

إضافة تعليق