برلين/ الاستقلال
قال وزير الخارجية الألماني الجديد يوهان فاديبول إن "الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح لا يُطاق".
وشدد فاديبول في بيان صحفي أصدره قبيل زيارته المرتقبة إلى كيان الاحتلال والأراضي الفلسطينية، على ضرورة التحرك نحو مفاوضات تهدف إلى التوصل لوقف لإطلاق النار، يفضي إلى الإفراج عن جميع الأسرى، ويوفّر ممرات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان في غزة، الذين يتعرضون لجرائم إبادة مستمرة.
كما أشار إلى نيّته الاستفسار عن الأهداف الاستراتيجية وراء التصعيد العسكري الذي بدأ منذ شهر آذار/مارس الماضي، في ظل الغموض الذي يكتنف نوايا الاحتلال.
وأكد فاديبول أن حل الدولتين ما يزال يشكّل الخيار الأنسب لتحقيق الأمن والاستقرار، محذرًا من محاولات تعطيل هذا المسار.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية قطرية وبدعم أمريكي، قد انتهت مطلع مارس الماضي، بعد أن التزمت به حركة حماس منذ دخوله حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير 2025.
إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية، رفض تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وأعاد إطلاق عدوانه على غزة في 18 آذار، تماشيًا مع مطالب التيار الأكثر تطرفًا داخل حكومته، في إطار سعيه لحسابات سياسية داخلية.
وتواصل "إسرائيل" بدعم غير مشروط من الولايات المتحدة، ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت عن أكثر من 172 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من 11 ألف مفقود.
التعليقات : 0