الضفة المحتلة/ الاستقلال
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء يوم الإثنين، إن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سيناقش اليوم جملة من القرارات من أجل تنفيذها، وهي القرارات التي اتخذت في المجلسين "الوطني" و"المركزي"، التابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف عباس في كلمة بمستهل الاجتماع برام الله: "هذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات الأيام المقبلة ستخرج بقرارات واضحة بأمور كثيرة تتعلق بعلاقتنا مع "إسرائيل" وأمريكا والمؤسسات الدولية".
وجاء الاجتماع بعد ساعات من نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، وقتل الاحتلال عشرات من المتظاهرين السلميين المشاركين بمسيرة العودة، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأكّد عباس أن "السفارة الأمريكية هي بؤرة استيطانية أمريكية في القدس"، مشددًا على أنّنا "لن نقبل بأمريكا وسيطًا وما نريده هو وساطة دولية تأتي من خلال مؤتمر دولي بعدد من دول العالم وليس من دولة واحدة".
وكان المجلسين "الوطني" و"المركزي" لمنظمة التحرير الفلسطينية اتّخذا في أوقات سابقة قرارات تحدّد العلاقة مع الاحتلال، وتدعو لوقف التنسيق الأمني معه؛ إلا أنها بقيت حبيسة الأدراج.
وفي وقت سابق اليوم، افتتحت أمريكا سفارتها الجديدة لدى الكيان في مدينة القدس المحتلة، بعد نقلها من "تل أبيب"، وسط رفض فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي.


التعليقات : 0