القيادي الحساينة: خطورة المرحلة تتطلب توحيد الجهود وتحقيق الوحدة

القيادي الحساينة: خطورة المرحلة تتطلب توحيد الجهود وتحقيق الوحدة
فلسطينيات

 

غزة/ الاستقلال

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة أن مؤامرة نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وصفقة القرن تستدعى عقد لقاء عاجل للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير؛ لاستنهاض الحالة الوطنية وتشكيل غرفة عمليات لقيادة المعركة مع الاحتلال في هذا المنعطف التاريخي الخطير الذي تمر به القضية الفلسطينية.

 

وأوضح القيادي بالجهاد في تصريح صحفي تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الثلاثاء، أن خطورة المرحلة تتطلب توحيد الجهود لتحقيق الوحدة التي تعتبر ممراً إجبارياً لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

 

وشدد على أن الإصرار على التمسك بنهج المفاوضات والتسوية التي وصلت لطريق مسدود لن يجلب إلا مزيدا من الويلات لشعبنا وتهويد ومصادرة ما تبقى من أراضي القدس والضفة والتنكر لحقوقنا الوطنية والتمادي في التغول الصهيوني.

 

كما ندد القيادي الحساينة بالموقف الأمريكي الذي حال الليلة الماضية دون تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في غزة، مؤكدا أن ذلك يدلل على مدى الشراكة الأمريكية الصهيونية في الجرائم التي تقترف بحق شعبنا.

 

وأشار القيادي الحساينة إلى أن الإدارة الأمريكية، تسخّر كل إمكاناتها من أجل  تطويع المنظمات الأممية لخدمة سياساتها في الهيمنة والسيطرة في المنطقة وفي مقدمتها توفير الحماية لـ"إسرائيل".

 

ومنعت الولايات المتحدة مساء الاثنين مجلس الأمن الدولي من الدعوة إلى التحقيق في المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.

 

وذكرت مصادر دبلوماسية أن واشنطن منعت تبني بيان لمجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الأحداث الدموية بغزة، إذ كان مشروع البيان يُندّد أيضا بإطلاق النار الذي تسبب في استشهاد 59 مدنيًا فلسطينيًا.

التعليقات : 0

إضافة تعليق