الاستقلال/ وكالات
كشف قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الثلاثاء، النقاب عن مسؤولية قواته في تنفيذ الهجوم على قاعدة "تي فور" في سورية الشهر الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر عقد اليوم بمستوطنة "هرتسيليا" شمال تل أبيب وسط فلسطين المحتلة عام 1948، بحضور قادة أسلحة الجو في نحو 20 دولة.
وقال الجنرال عميكام نوركين إن إسرائيل نفذت الهجوم على القاعدة، وقُتل فيه عدة ضباط إيرانيين بينهم المسؤول عن منظومة الطائرات دون طيار الإيرانية في سورية، ودمرت ترسانة أسلحة منها صواريخ وأنظمة صاروخية إيرانية مضادة للطيران، على حد قوله.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد امتنع عن التعليق رسميا، على حادث الهجوم على القاعدة السورية الذي تم في 9 نيسان/أبريل الماضي، ما استوجب ردا صاروخيا من قبل القوات السورية استهدفت مراكز وتجمعات عسكرية اسرايلية في الجولان السوري المحتل.
وكان الجيش الإسرائيلي، أقرّ في بيانه أنه تم إطلاق 20 صاروخا، في حين قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إنه تم إطلاق 55 صاروخا.
وقال نوركين إن الجيش السوري أطلق أكثر من مائة صاروخ "أرض جو" مضادة للطائرات باتجاه الطائرات الإسرائيلية التي قصفت عدة مواقع داخلية سورية، بداعي أنها مواقع إيرانية.
وبحسب نوركين، فإن الصواريخ التي أطلقت باتجاه الجولان السوري المحتل تم اعتراض أربعة منها فقط.
إلى ذلك، قال نوركين إن إسرائيل هي أول دولة تنفذ أول هجوم بطائرات "أف 35"، دون أن يشير إلى ما إذا كان قد تم استخدامها في الهجوم المشار إليه قبل نحو أسبوعين أم لا.
وقال إن سلاح الطيران استخدم طائرات "أف 35" مرتين في الشرق الأوسط، ويكون بذلك أول من يستخدم هذه الطائرات".


التعليقات : 0