غزة/ الاستقلال
تتواصل الاستعدادات في قطاع غزة للجمعة العاشرة من فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي تحمل اسم "من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك"، وفق ما أعلنت عنه الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرة العودة.
ودعا عضو الهيئة محمد الحرازين، اليوم، إلى المشاركة الحاشدة غدًا في فعاليات جمعة "من غزة إلى حيفا .. وحدة دم ومصير".
وقال الحرازين – وهو قيادي بحركة الجهاد الإسلامي - : "المشاركة والتواجد الحاشد في مخيمات العودة يحمل رسالة تحد للاحتلال"، مؤكدًا أهمية الاستمرار بالفعاليات السلمية التي اتسمت بها المخيمات منذ انطلاقتها.
وأضاف: "الاحتلال فشل في ثنينا عن مواصلة هذه الفعاليات، وسنستمر بها حتى نحقق كامل أهدافنا".
وشدّد على أن الأهداف التي حددتها اللجنة الوطنية العليا لهذه المخيمات، واقعية وقابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن كل ما نحتاجه مزيدًا من العزيمة والثبات والصبر.
ونوه الحرازين إلى "أنّنا (في الهيئة) نخوض صراعًا طويلاً ومتشعبًا مع الاحتلال، ويجب أن نكون على قدر المواجهة والتحدّي، فنحن أصحاب حق".
وشهدت حيفا مؤخرًا سلسلة تظاهرات داعمة وغاضبة إثر المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المتظاهرين الغزّيّين السلميّين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بـ 14 من الشهر الجاري، إذ استُشهد خلالها وعلى إثرها 116 متظاهرًا، فضلاً عن إصابة الآلاف بالرصاص الحيّ وقنابل الغاز.
أبرز التظاهرات التي شهدتها حيفا وأكبرها كانت بعنوان: "اغضب مع غزّة"، التي قمعتها شرطة الاحتلال بوحشيّة، واعتقلت خلالها عشرات المتظاهرين، الذي أُفرج عنهم فيما بعد بأمر قضائيّ، نُقِل بعضهم إلى المستشفيات لتلقّي العلاج.
وفي وقت سابق، وجّهت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة "التحيّة لصمود أهلنا بالداخل الصامد عام 1948".
وقالت: "انطلاقًا من وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة المسار والمصير، فإنّنا نعلن أنّ الجمعة القادمة (1-6-2018)، هي جمعة: "من غزّة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك".
وأكّدت الهيئة "استمرار مسيرات العودة في غزة بمشاركة كافّة القوى والقطاعات الشعبيّة، كمسيرات جماهيريّة شعبيّة بطابعها وأدواتها السلميّة، لحماية حقّنا في العودة وكسر الحصار".
وأضافت: "نؤكّد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه، موجّهين التحيّة لأهلنا في الداخل 48، وخاصّة جماهير شعبنا في حيفا، عروس الكرمل".


التعليقات : 0