فروانة: الأسرى انتزعوا جزءاً كبيراَ من مطالبهم الإنسانية المشروعة

فروانة: الأسرى انتزعوا جزءاً كبيراَ من مطالبهم الإنسانية المشروعة
الأسرى

الاستقلال/ قاسم الأغا

 

أوضح رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة أبرز ملامح بنود الاتفاق الذي أبرم بين قيادة الحركة الأسيرة ممثلة بالأسير مروان البرغوثي وبين إدارة سجون الاحتلال في سجن "عسقلان"، والذي على أساسه علّق الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام فجر السبت الماضي، بعد (40) يوماً من الإضراب.

 

وقال فروانة لـ"الاستقلال" إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات طويلة استمرت لأكثر من (20) ساعة، يضمن تحقيق جزء كبير من مطالب الإنسانية المشروعة التي طالب الأسرى بتحقيقها، مشيراً إلى أن بياناً سيصدر عن قيادة الإضراب والحركة الأسيرة لتوضيح تفاصيل وبنود الاتفاق كاملة.

 

وأشار إلى أن أبرز ملامح الاتفاق توسيع أرضية ومعايير الاتصال الهاتفي بين الأسرى وذويهم، والسماح لأبناء عائلات الأسرى بزيارتهم ورفع الحظري الأمني عن المئات منهم، كذلك ووقف إعادة الأهالي عن الحواجز.

 

وحول ما اتفق عليه بخصوص الزيارات،  بيَّن أن إدارة سجون الاحتلال أبدت مرونة حول زيارة الأقارب من الدرجة الثانية، وإبداء مرونة حول تقصير الفترة الزمنية بين زيارات عوائل أسرى غزة لتكون كل شهر بدلا ًمن شهرين أو أكثر.

 

وفيما يتعلق بالزيارة الثانية فإنه لفت إلى إعطاء موافقة رسمية حولها، وذلك حسب الآلية المُتفق عليها بين السلطة والصليب الأحمر، إضافة إلى تحسين نظام "الكنتينا" من الناحية النوعية والأسعار، وإدخال الملابس والأغراض.

 

وتابع: "إضافة إلى ذلك إعادة الأسرى الذين كانوا قد نقلوا بداية الإضراب إلى السجون التي كانوا قد نقلوا منها ورفع العقوبات التي كانت قد فرضت عليهم بداية الإضراب، ونقل الأسرى إلى سجون قريبة من أماكن سكن عائلاتهم، والتقليل من الاكتظاظ  في أقسام الأسرى، ووضع نظام للتهوية والتبريد في الأقسام.

 

وأشار إلى الاتفاق حول مستشفى سجن "الرملة" بإعادة الأسرى للمستشفى الكبير الذي تم إعادة إصلاحه، أما فيما يخص سجن "نفحة" فقد تم حل أغلب القضايا المتعلقة بالظروف الحياتية الصعبة فيه، وفق قول فروانة.

 

ونوّه رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى تحسين زيارات الأسيرات بأزواجهن وأبنائهن وإدخال متعلقات بالأشغال اليدوية وتحسين شروط اعتقالهن، إضافة إلى ظروف اعتقال الأشبال.

 

وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع قال إن (80)% من مطالب الأسرى الإنسانية والمعيشية قد تم إنجازها خلال إضرابهم على مدار 40 يومًا، مشيراً إلى تشكيل لجنة مشتركة لاستمرار الحوار حول قضايا تم تلقي ردود إيجابية مبدئيًا عليها واخرى ردود سلبية، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"ا لأسير كريم يونس وعضوية كل من الأسرى: ناصر أبو حميد، وحافظ شرايعة، وناصر عويص، وعمار مرضي، أحمد البرغوثي.

 

ويأتي انتصار الأسرى على السجّان "الإسرائيلي" والتوصل لاتفاق- لم تُكشف تفاصيله الكاملة بعد - مع إدارة السجون، بعد إضراب عن الطعام استمر لـ (40) يوماً.

وشارك في إضراب "الحرية والكرامة" الذي بدأ منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، أكثر من(1600) أسير فلسطيني، وذلك للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم وإعادة حقوق حرمتهم منها إدارة مصلحة سجون الاحتلال، بعد أن حققوها في إضرابات سابقة عن الطعام.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق