الاستقلال/ وكالات
توعد وزير الإرهاب "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، يوم الإثنين، بتصفية ما أسماه "الحساب المفتوح" مع حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في الوقت المناسب، وذلك في أعقاب جولة التصعيد الأخيرة (الثلاثاء الماضي) بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال.
"ليبرمان"، وخلال كلمة ألقاها باجتماع كتلة حزبه في "الكنيست" ظهر اليوم، قال: "أنا غير معتاد على ترك حسابات مفتوحة وسنغلق جميع حساباتنا مع حماس والجهاد الإسلامي".
وأضاف: "سنعمل بناءً على المصالحة الإسرائيلية في التوقيت المريح لنا والزمان الذي نقرره، وبأي شكل".
وفيما يتعلق بالطائرات الورقية الحارقة المنطلقة من القطاع، أوضح أن "مجموع ما أطلق منها خلال الأشهر الأخيرة بلغ 600 طائرة ورقية حارقة".
وادّعى أن قوات الاحتلال "اعترضت 400 منها عبر وسائل تكنولوجية، أما البقية فسقطت بالأحراش والحقول الزراعية المحيطة بالمستوطنات والمواقع العسكرية محدثة حرائق التهمت 9 آلاف دونم".
وذكر أنه "غير مستعد للقبول بتحوّل الطائرات الورقية الحارقة أو التظاهرات (السلميّة) على الحدود ومحاولات اقتحامها والتسبب بالأضرار إلى حدث معتاد".
ونفى وزير الإرهاب أن تكون حكومة كيانه ضحّت بسكان مستوطنات غلاف غزة لصالح المسألة الإيرانية.
إلى ذلك، أكّد رئيس حزب ما يسمى "هناك مستقل" "يائير لبيد" أنه "لا توجد سياسة واضحة تتبعها حكومة الاحتلال تُجاه قطاع غزة سوى انتظار الجولة المقبلة".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن لبيد قوله "إن ما حصل مؤخرًا خلال جولة التصعيد لا يعتبر نصرًا إسرائيليًا"، مضيفاً: "لا يوجد لنتنياهو وحكومته حاليًا مقترحات سوى انتظار الجولة المقبلة".


التعليقات : 0