"حقّقت نجاحات كثيرة"

النَخّالة: مسيرات العودة أَحيَت القضيّة وعصَفت بحصار غزّة

النَخّالة: مسيرات العودة أَحيَت القضيّة وعصَفت بحصار غزّة
فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات:

قال زياد النخالة نائب الأمين العام لـحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن "مسيرات العودة قدّمت خدمة كبيرة للمشروع الوطني الفلسطيني، والذي دخل منذ فترة طويلة غياهب النسيان، وأحيَت من جديد قضية اللاجئين، وحقوق الشعب وإصراره على تمسكه بحقوقه التاريخية، وردعت المتآمرين، وعصفت بجدران الحصار التي أنهكت غزة وشعبها طويلاً".

 

وجاءت تصريحات النخالة خلال كلمة له ألقاها في لقاء سياسي بمناسبة يوم القدس العالمي، دعا له مركز "باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية"، والمستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، شارك فيه مسؤولون فلسطينيون ولبنانيون ونخبة من الباحثين والشخصيات الفكرية والسياسية والأكاديمية.

 

وأضاف النخالة: "إن ما لدينا الآن من إمكانيات لا يُمكّنُنا من تحقيق انتصار كبير على المشروع الصهيوني، فهو يحتاج إلى جهد أمّة بأكملها، ويأتي دور المقاومة في إبقاء جذوة الصراع مشتعلة مع العدو الصهيوني، وكمحرك عملي لأمّتنا العربية والإسلامية باتجاه التحرير الكامل".

 

وأوضح أن "مسيرات العودة جاءت لتأخذ جزءًا من مهمّات قُوى المقاومة، ولتساهم بشكل عملي إلى جانبها في مقاومة الاحتلال، ولتؤكد أن الشعب يحتضن مقاومته، وهو محرّكها الأساس".

 

وتابع: "مسيرات العودة حقّقت نجاحات على مستويات كثيرة، بعضها مباشر وبعضها الآخر حفر عميقًا في الوعي الجمعي العالمي، وبعضها الآخر ستظهر نتائجه مستقبلًا".

 

وأشار إلى أنه "يكفي قطاع غزة أنه كان الصوت الفلسطيني والعربي والإسلامي القويّ والهادر، الذي سمعته كل المعمورة، ليعبّر عن الرفض الكبير لخطة ترمب (الرئيس الأمريكي دونالد) وتهويد القدس ونقل السفارة وتصفية قضية اللاجئين".

 

وأردف: "لولا غزة لكان ذلك اليوم وصمة عار في جبين الأمة، وقد كان دم شباب غزة المسفوح حاضرًا وبقوة، ففرض نفسه على احتفاليتهم، واضطر العالم كله لمشاهدة ملحمة غزة، والاستماع لروايتها وهي تقف كالقلعة الشامخة في وجه الإعصار الصهيوني والأمريكي، وتحظى بتعاطف العالم".

 

وبيّن أن "الهدف من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس إعلان انتصار المشروع الأمريكي الصهيوني على العرب والمسلمين لما تمثّله القدس في هذه الأمة".

 

وشدّد نائب الأمين العام للجهاد على "أنه وبالرغم من الصمت العربي الرسمي فإن إعلان القدس عاصمة لـ(إسرائيل) أفقد كل الاتّفاقيات مع هذا العدو أي معنى أو قيمة، وعرّت كل الذين عملوا على مشروع السلام مع هذا الكيان، وفتح مرة أخرى أعين أمتنا على مدى خطورة هذا الكيان في المنطقة والعالم".

التعليقات : 0

إضافة تعليق