غزة/ الاستقلال
طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم الخميس، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ووضع قراراته الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير موضع التنفيذ.
أبو هولي وفي بيان صحفي بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، أضاف أن "حقّ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها عام 1948 طبقًا للقرار 194 حق مشروع غير قابل للمساومة أو المقايضة، وأن المجتمع الدولي يجب أن يخرج عن صمته أمام محنة اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم الممتدة منذ 7 عقود من عمر النكبة التي حلّت بهم عام 1948.
وأكد على أن "قضية اللاجئين على سلّم أولويات القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار إلى أن "موقفها تجاه قضية اللاجئين موقف مبدئي وثابت يتمثل بالتمسّك بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم (..) ورفض التوطين والوطن البديل الذي أكّدت عليه قرارات المجالس الوطنية المتعاقبة، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وشدّد على أنه "لا بدائل ولا حلول لقضية اللاجئين الفلسطينيين في قاموس القيادة الفلسطينية، سوى حل واحد، وهو العودة إلى الديار التي سُلبت من شعبنا في العام 1948 طبقًا لما ورد في القرار 194".
ولفت إلى "أهمية الحفاظ على البعد العربي لحق العودة وضرورة توفير الحاضنة العربية له على المستويين الرسمي والشعبي وخاصة في البلدان العربية المضيفة للاجئين؛ لإسقاط فكرة الوطن البديل، وكافة المؤامرات التي تُحاك ضد حقوق شعبنا المشروعة في العودة والحرية والاستقلال".
وشدد على "ضرورة استمرار عمل وكالة الغوث (أونروا) في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وفق التفويض الممنوح لها بالقرار (302) الصادر عن الأمم المتحدة.
وطالب "المجتمع الدولي والدول المانحة في تأمين الدعم المالي لميزانية الوكالة الغوث لسد العجز المالي في ميزانيتها، من أجل ضمان استمرارية عملها دون تقليصات، لحين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقًا للقرار 194".
وحذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من محاولة بعض الأطراف الدولية والإقليمية من إنهاء عمل "أونروا" وتفكيكها ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وأكّد على أن "الشعب الفلسطيني سيسقط كل المؤامرات التي تستهدف حقوقه المشروعة والعادلة و لن يسمح بتمرير ما تُسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، التي تستهدف قضية اللاجئين، وإسقاطها من أي عملية تفاوضية في المستقبل، وإنهاء عمل وكالة الغوث، الشاهد الحيّ على النكبة التي حلت بشعبنا في العام 1948.


التعليقات : 0