الضفة المحتلة/ الاستقلال
من المقرر أن تنطلق مساء اليوم على دوار المنارة وسط رام الله، مظاهرات تُطالب برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وسط تحذيرات من مؤسسات حقوقية من الاعتداء على المسيرة.
كما ستنطلق مظاهرات مماثلة في مدن أوروبية كـ"باريس" و"مونبلييه" الفرنسيتيَن عند الثالثة عصرًا، و"ميلانو" الإيطالية في تمام الخامسة مساءً.
ويوم غد (الأحد) ستنظم الجالية الفلسطينية في هولندا وقفة تضامنية بأمستردام للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ورفع العقوبات عن القطاع.
وقال حراك "رفع العقوبات" في بيان له عبر "فيسبوك": "لأننا في حملة ارفعوا العقوبات صوت الحقّ الذي لا تقمعه الهراوات ولا ترهبه التهديدات؛ ندعوكم للمشاركة الشعبية الواسعة إسناداً ونصرة لغزة، لنرفع الصوت مرة أخرى ونقول: ارفعوا العقوبات عن غزة".
وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برام الله قمعت في الـ 13 من الشهر الجاري مسيرة لذات الحراك، واعتقلت عشرات المشاركين فيها، بعد الاعتداء عليهم بشكل وحشي.
وفي بيان سابق، أكد الحراك على استمرار فعالياته الاحتجاجية حتى استجابة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحكومته لمطالبهم برفع كافة العقوبات عن غزة.
وأضاف الحراك "مستمرون رغم ما تعرضنا له في التظاهرة الأخيرة يوم الأربعاء الماضي من حملة ممنهجة من القمع والاعتقال والضرب والسحل على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي ضربت بعرض الحائط كل الدعم والالتفاف الشعبي والحقوقي حول التظاهرة، والذي أكد على قانونيتها وحقنا في التظاهر السلمي".
وأشار الحراك أن ما قامت به الأجهزة الأمنيّة هو دليل آخر على تأثير الحملة وصداها والتفاف الجماهير حولها وحول مطلبها الوطنيّ، وعلى إفلاس السلطة وغياب أي مبرر سياسي أو وطني في استهداف ومعاقبة أهلنا الصامدين في قطاع غزة.
ومنذ أكثر من عام تفرض السلطة إجراءات عقابية على القطاع، شملت فرض خصومات على رواتب موظفيها في غزة (عددهم نحو 62 ألفًا) بنسبة 30 – 60%، وتقليص حاد في تغطية التحويلات الطبية الخارجية لمرضى غزة، وتقليص توريد قيمة فاتورة الوقود لمحطة توليد الكهرباء وفاتورة استهلاك التيار الكهربائي للجهات الأخرى.
ويبرّر بعد قادة السلطة تلك العقوبات بأنها "خللٌ فنيّ"، فيما يعتبرها آخرون بأنها تأتي في سياق "الضغط على سلطة الأمر الواقع في غزة (حركة حماس) لإعادتها إلى حضن الشرعية الفلسطينية"، على حد تعبيرهم.


التعليقات : 0