الدوحة - الاستقلال/ قاسم الأغا
رفض عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" سامي خاطر عقد الانتخابات المحلية في قطاع غزة، بعد قرار حكومة الوفاق الوطني إجراءها في القطاع منتصف أكتوبر القادم، قبل إتمام المصالحة.
وكانت الحكومة قررت خلال جلستها الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، أمس الأول، إجراء ما أسمته انتخابات المرحلة الثانية لمجالس الهيئات المحلية في قطاع غزة بتاريخ الـ 14 أكتوبر/ تشرين أول المقبل، وتكليف وزير الحكم المحلي بالمتابعة مع لجنة الانتخابات المركزية لإجراء الانتخابات في المواعيد المحددة.
وفي تصريح خاص لـ"الاستقلال" من الدوحة، قال خاطر: "نرفض إجراء الانتخابات المحلية دون توافق وطني"، مجدداً التأكيد على موقف حركته بعدم عقد أي انتخابات قبل إتمام المصالحة الداخلية.
وأضاف: "في ظل المؤشرات التي تتحدث عن استئناف لجلسات تمثيل اتفاق المصالحة قد يتغير هذا الموقف، ويتم الخروج بموقف لاستكمال إجراء الانتخابات في قطاع غزة"، مؤكداً أن قراراً سياسياً من رئاسة السلطة الفلسطينية يقف وراء عدم قيام الحكومة بمهامها في قطاع غزة.
وحول الإعلان عن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أشار إلى أن الإعلان عنها مرتبط بالتئام مجلس الشورى للحركة، والتي مهامه انتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة ونائبه، لافتاً إلى أن الظروف الإقليمية المحيطة ربما تؤخر هذا الالتئام.
وجرت الانتخابات المحلية في الضفة الفلسطينية المحتلة في (145) هيئة ومجلس محلي بتاريخ الـ 13/ مايو الجاري، في حين رفضت حركة "حماس" المشاركة في الانتخابات، وطالبت بإجرائها عقب إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وكانت مصادر مقربة من حركة "حماس" رجحت لـ"الاستقلال"، أن يتم الإعلان عن المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية خلال النصف الأول من شهر يونيو/حزيران المقبل، مشيرة إلى أن موسى أبو مرزوق، هو المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب نائب رئيس المكتب السياسي للحركة .
وأُعلن في السابع من شهر مايو الجاري عن أعضاء المكتب السياسي بعد انتخاب إسماعيل هنية رئيساً للمكتب، وتم انتخاب كل من: موسى أبو مرزوق، ويحيى السنوار، وصالح العاروري، وخليل الحيّة، ومحمَّد نزال، وماهر عبيد، وعزّت الرّشق، وفتحي حمّاد، كأعضاء في المكتب السياسي لـ"حماس".


التعليقات : 0