"بذكرى أسر شاليط"

"القسام" لـ"إسرائيل": لا مفرّ أمامكم إلّا بدفع استحقاقات صفقة تبادل جديدة

الأسرى

غزة/ الاستقلال:

وجّهت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الإثنين، رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، تتعلق بجنود الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، وذلك بعد مرور (12) عامًا على أسر الجندي جلعاد شاليط.

 

وقالت الكتائب عبر موقعها الالكتروني، إنه "لا مفرّ أمام الاحتلال للإفراج عن جنوده؛ إلّا بدفع الاستحقاقات لصفقة تبادل جديدة".

 

وأضافت: "الحقيقة التي يجب أن يعلمها أهالي الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة أنهم لن يروا أبناءهم إلّا بالضغط على قيادتهم التي تركت أبناءهم خلفهم في ظلمات قطاع غزة، وعقد صفقة تبادل مشرفة مع المقاومة، كما أكدت كتائب القسام على ذلك أكثر من مرة".

 

وذكرت:" مازالت كتائب القسام أمل الأسرى بالحريّة، تعمل ليل نهار لفكاك أسرهم عمّا قريب، بجهود رجال مخلصين ومجاهدون أفذاذ تمكّنوا من صعق جيش الاحتلال مرة أخرى خلال معركة العصف المأكول وغيرها من المعارك والميادين، فأسروا الجنود لينعم أسرانا بالحرية".

 

وأرفقت "القسام" في رسالتها صورة لأربعة جنود إسرائيليين وبجانبهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وكتبت عليها: "جنودك ما زالوا في غزة".

 

وتابعت: "على ما يبدو أن الاحتلال لم يعِ الدرس الأول جيداً أو أنه يتناسى، فلا زال يعاود وبنفس الطريقة التعامل مع أسراه الذين تمكنت المقاومة من اعتقالهم وإدخالهم في ظل الكتائب الذي لن يكشف خباياهم إلّا بصفقة مشرفة وبشروط المقاومة".

 

وفي العام 2011، أبرمت المقاومة الفلسطينية صفقة لتبادل الأسرى (وفاء الأحرار) مع الاحتلال عبر مفاوضات غير مباشرة، أطلقت بموجبها عن الجندي "جلعاد شاليط"، الذي أسرته عام 2006، مقابل1027 أسير فلسطيني معظمهم من ذوي الأحكام العالية.

 

وكانت كتائب القسام أعلنت في 20 تموز/ يوليو 2014، أنها أسرت الجندي الإسرائيلي "أرون شاؤول" خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، صيف 2014.

 

 وخلال الحرب أعلن جيش الاحتلال عن فقدانه الاتصال بالضابط "هدار غولدن" في رفح، جنوب القطاع.

 

وفي تموز/ يوليو 2015 كشف الاحتلال عن اختفاء الجندي أبراهام منغستو (من أصول إثيوبية)، بعد تسلّله إلى شمال قطاع غزة في السابع من أيلول/ سبتمبر 2014، إضافة إلى جندي آخر من أصول بدويّة يدعى هشام السيد، كان قد فقد على حدود غزة بداية عام 2016.

التعليقات : 0

إضافة تعليق