غزة/ الاستقلال
أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الخميس، أن تسمية الجمعة الرابعة عشر (غدًا) من مسيرات العودة بـ "من غزة إلى الضفّة وحدة دم ومصير مشترك" جاء للتأكيد على أن القضية الفلسطينية جامعة للكل الفلسطيني.
وفي تصريح صحفي له، قال المدلّل: "إن الاحتلال الذى يقتل أبناء شعبنا ويحوّل أرض الضفّة إلى مستوطنات وطُرق التفافية، ويُهوّد القدس، ويضيّق الخناق على أهلها، ويمارس العنصرية ضد أبناء شعبنا في الداخل المحتل (عام 1948) هو نفسه الذي يحاصر قطاع غزة، ويقتل أطفاله ونساءه وشيوخه، "فالهمّ الفلسطيني واحد والعدو واحد والدم واحد والمصير واحد، وهدف دحر الاحتلال عن أرضنا واحد" .
وبيّن أنه كما كانت جُمُعة "من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك"، والتي تُعبّر حيفا فيه عن أهلنا في الداخل المحتل؛ فإننا "نستنهض أبناء شعبنا بالضفة الغربية لتصعيد المظاهرات في وجه العدو الصهيوني على نقاط التماس وقطع الطرق المؤدية للمستوطنات".
وتابع: "ليعلو صوت أهلنا في الضفّة أن حصار قطاع غزة وفرض الإجراءات العقابية ضده لا يخدم القضيّة، بل يُسهّل من تمرير صفقة القرن وفصل غزة عن الضفة وباقي الكيان الفلسطيني"، مشدّدًا على الموقف الفلسطيني الرافض لـمؤامرة "صفقة القرن" ضد قضيتنا، والوقوف صفًّا واحدًا لصدّها.
واعتبر القيادي بـ"الجهاد" استمرار مظاهرات المطالبة بوقف إجراءات السلطة العقابية ضد القطاع تأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والشتات.


التعليقات : 0