غزة/ الاستقلال:
أكدت حركتا "حماس" و"الجهاد الاسلامي" أن دماء الشهيد الطفل ياسر أبو النجا الذي استشهد، أمس الجمعة، برصاص الاحتلال بمخيّم العودة، شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، لن تذهب هدراً.
وقال مسؤول المكتب الاعلامي لحركة الجهاد داود شهاب: "إن صورة الطفل الشهيد الطفل شاهد على إرهاب المحتل الغاصب".
وأكّد شهاب في تصريح صحفيّ، وصل "الاستقلال"، أن "دماء الطفل أبو النّجا الزكية لعنة ستلاحق كل المتخاذلين وكل أدعياء حقوق الانسان، الذين يصمتون أمام هذا الإرهاب وأمام آلة القتل التي يديرها الإرهابي نتنياهو وحكومته المجرمة".
من جهتها، دعت حركة "حماس" إلى محاكمة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية، لتعمدهم قتل المتظاهرين السلميّين، وخصوصًا الأطفال على طول الحدود الشرقية مع قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إنّ "تعمّد الاحتلال قتل الأطفال المتظاهرين في مسيرات العودة وكسر الحصار السلميّة، يؤكد ضرورة محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية".
وأضاف قاسم أن "استمرار مسيرات العودة يثبت فشل محاولات الاحتلال تخويف شعبنا عبر هجماته المتكررة على القطاع، فمسيرات العودة وكل أنشطتها السلمية ستتواصل رغم إرهاب الاحتلال".
واستشهد أمس الجمعة، مواطنان، بينهما الطفل ياسر أبو النجا (14 عامًا)، وأصيب العشرات؛ جراء قمع قوات الاحتلال آلاف المتظاهرين السلميّين بمسيرات العودة.
ومنذ اندلاع مسيرات "العودة" بـ30 مارس/ آذار الماضي استشهد أكثر من (130) متظاهر، وأصيب نحو (14) ألفًا آخرين؛ برصاص الاحتلال، الذي يستهدفهم بشكل متعمّد باستخدام القوّة المميتة.


التعليقات : 0