ارتقى أمس برصاص الاحتلال شرق المدينة

"خانيونس" تشيّع جثمان الشهيد الطفل "أبو النَّجا"

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

شيّعت محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد الطفل ياسر أبو النجا، الذي ارتقى، أمس، برصاص قوّات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرات العودة على الحدود الشرقية للمدينة.

 

واستُشهد، أمس الجمعة، مواطنان، بينهما الطفل "أبو النّجا"، وأصيب العشرات؛ جراء قمع الاحتلال آلاف المتظاهرين السلميّين في مسيرات العودة، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

 

وشارك في جنازة التشييع آلاف المواطنين، وقادة من مختلف من الفصائل الفلسطينية.

 

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، قال: "إن استشهاد ياسر دليل واضح على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".

 

وفي كلمة له خلال مراسم التشييع، أضاف الحيّة  أن "ياسر اليوم أيقونة لشعبنا، فدمه أعاد توحيد شعبنا في مواجهة الاحتلال، وإنهاء الحصار عن قطاع غزة".

 

وأكّد على أن قتل الاحتلال الطفل بدم بارد جاء بقرار سياسي من حكومته، التي يعطي قادتها الضوء الأخضر لقتل الفلسطينيين، متسائلاً: "أين المؤسسات التي تطالب بحماية الطفل من قتل الطفل ياسر".

 

وتابع: "نقف صفًا واحدًا في محاولات تصفية القضية الفلسطينية، ودم ياسر يعطينا رافعة جديدة في ملاحقة الاحتلال، وقوّة إبداع وثبات وصمود على مواصلة الطريق".

 

بدوره، قال القيادي في حركة "فتح" إبراهيم أبو النجا إن "المتآمرين والمتربّصين بنا وبقضيتنا كُثُر؛ لكننا قادرون على تجاوز أي شيء".

 

 وشدّد أبو النّجا خلال كلمة له بالتشييع على أن "شعبنا الفلسطيني شدّ الرّحال، ولن تحط رحاله إلّا في القدس، ولن يثنيه إرهاب الاحتلال وقمعه"، مؤكدًا أن "شعبنا يدافع عن أحرار العالم وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية."

 

وندّد بالسكوت الذي يبديه العالم الظالم "الذي يقف شاهدًا على أكبر جريمة عرفها التاريخ، إنها جريمة ترمب والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".

 

ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، تشهد المناطق الشرقية للقطاع مظاهرات سلميّة شعبية باسم "مسيرات العودة وكسر الحصار".

 

وبحسب وزارة الصحة فقد وصل عدد الشهداء منذ ذلك التاريخ بفعل قتل الاحتلال المتعمّد للمتظاهرين إلى أكثر من 130 متظاهر، وإصابة 14 ألفًا على الأقل.

التعليقات : 0

إضافة تعليق