الاستقلال/ وكالات
خيّر رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء، قادة حركة حماس باختيار التهدئة أو التصعيد، قائلاً إن "ثمن الخيار الثاني لن يكون سهلاً احتماله".
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن نتنياهو قوله خلال حفل تأبين للجنود القتلى خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 على جبل "هرتزل" بالقدس المحتلة: "أنصح حكام غزة أن يختاروا التهدئة. إذا اختاروا التصعيد فالثمن الذي سيدفعونه سيكون غير قابل للاحتمال بالنسبة لهم".
وأضاف أن "إسرائيل تبذل جهودًا كبيرة لاستعادة جنودها من غزة"، مشيرًا إلى أنها ليست معلنة وهذا أفضل وفق وصفه.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.
وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.
وتشترط حركة حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل أسرى، "لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا".
وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط الذي أسر من على حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.


التعليقات : 0