غزة / سماح المبحوح
أكد المستشار الإعلامي لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه أن السجون الإسرائيلية ستشهد خلال الأيام القادمة حالة تصعيد كبيرة من قبل الأسرى الإداريين ، تتمثل في اعلانهم إضراباً مفتوحاً عن الطعام يشملهم جميعا، بعد تهرب سلطات الاحتلال الإسرائيلي و إدارة مصلحة السجون والاستخبارات العسكرية من إجراء حوار جدي مع قادة الأسرى .
وشدد عبد ربه لـ" الاستقلال " على أن خمسة أسرى إداريين من بيت لحم والخليل عملوا على اعلان اضرابهم المفتوح عن الطعام يوم الخميس الماضي ، وسيعلن المزيد من الاسرى عن ذات الأمر خلال الساعات القادمة ، في خطوة جماعية إلى حين اعلان الحركة الاسيرة الاضراب شامل ، منوها إلى الأسرى المضربين تم عزلهم في سجن عوفر، كما تم عزل الأسير حسن شوكة المضرب قبل نحو 40 يوما لعزل الرملة، لذات الأسباب .
وأشار إلى احتمالية أن يتخذ الأسرى الإداريون البالغ عددهم نحو 500 أسير مزيد من الخطوات والإجراءات التصعيدية، كالامتناع عن الذهاب للعيادات وتناول الأدوية، إلى جانب مواصلة مقاطعتهم محاكم الاحتلال الإسرائيلي العسكرية المستمرة منذ خمسة أشهر ؛ تعبيرا عن رفضهم لسياسة الاعتقال الإداري التعسفية التي تمارسها إدارة السجون.
ولفت إلى أن الأسرى الإداريين أقدموا قبل نحو شهر على تعليق كافة خطواتهم التصعيدية ، بعد الاتفاق خلال جلسة حوار مع الاستخبارات الإسرائيلية في السجون على مساحة جديدة من الحوار الجاد والشامل خلال الأيام القادمة ، إلا أنهم عادوا لتنفيذ خطواتهم بعد تنصل الاستخبارات الإسرائيلية من تنفيذ وعدها .
وتوقع أن تعجل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في عقد جلسات حوارية مع قيادة الاسرى الإداريين ، في محاولة منها للتوصل إلى حلول وتفاهمات ، قبل إقدامهم الإعلان على خوض الاضراب المفتوح عن الطعام يشملهم جميعا.
يذكر أن الاعتقال الإداري عبارة عن قرار اعتقال دون محاكمة ، تقره مخابرات الاحتلال الإسرائيلي ، بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في جيش الاحتلال ، لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر ، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية " بحق الأسير ، في حين احتمالية تمديده مرات عديدة بذريعة أن الأسير يعرض أمن دولة الاحتلال للخطر أو لأسباب أخرى واهية .


التعليقات : 0