الاستقلال/ وكالات:
قررت محكمة الاحتلال المركزية، اليوم الخميس، الإفراج عن أحد المتهمين بقتل عائلة "دوابشة" (جنوبيّ نابلس) حرقًا قبل نحو 3 سنوات، وذلك تحت ضغوطات مارستها الأحزاب اليمينية المتطرفة في الكيان.
في حين، قرّرت نيابة الاحتلال الاستئناف على القرار، حيث طالبت المحكمة بتأجيل الإفراج حتى الأحد القادم لغايات الاستئناف.
وصيف العام 2015، أضرم قطعان المستوطنين المتطرفين فجرًا النار بمنزل عائلة "دوابشة" في قرية "دوما" بنابلس، حيث استُشهد ربّ العائلة سعد دوابشة (32 عاماً) وزوجته ريهام (27 عاماً)، وطفليهما الرضيع علي (18 شهراً)، فيما نجا شقيقه "أحمد" من الموت؛ إلا أنه أُصيب بجروح وحروق "بالغة".
يدور الحديث عن أحد المستوطنين المتهمين بقتل عائلة دوابشة جنوبي نابلس في بعد إضرام النار في منزلهم الكائن ، حيث ادعت عائلة المستوطن المعتقل أنه كان قاصراً خلال الحادثة وبالتالي فلا مسئولية قانونية تقع على عاتقه مع إنكار قيامه بالعملية من أساسها.
وحضر أفراد من عائلة "دوابشة" محاكمة اليوم، ورفضوا قرار المحكمة بالإفراج عن أحد المتهمين، في الوقت الذي تواجد فيها مستوطنون أيّدوا القرار.


التعليقات : 0