في تصريح خاص لـ"الاستقلال"...

الخطيب: مخطط عربي خطير للاستيلاء على القدس ومحيط الأقصى وبيعه لـ"إسرائيل"

الخطيب: مخطط عربي خطير للاستيلاء على القدس ومحيط الأقصى وبيعه لـ
القدس واللاجئين

غزة/ نادر الصفدي

حذر الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، من وجود مخطط عربي خطير يُحاك ضد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك للسيطرة عليهما بشكل كامل.

 

وأكد الخطيب، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، أن هناك دولا عربية من بينها دولة الإمارات تنشط بصورة سرية ومشبوهة في مدينة القدس، وتحاول شراء عقارات ومنازل المقدسيين، وخاصة تلك الملاصقة للمسجد الأقصى بهدف إفراغها وإخلائها من سكانها الأصليين.

 

وأوضح أن هذه الأعمال المشبوهة والخطيرة تخدم في المقام الأول الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يسعى هو الأخر إلى إفراغ المدينة من سكانها تماشياً مع مخططات الإبعاد والتهجير التي ينتهجها منذ احتلال المدينة المقدسة.

 

ولفت نائب رئيس الحركة الإسلامية، إلى أن التحركات العربية في السيطرة على القدس وشراء عقارات محيطة وقريبة جداً من المسجد الأقصى، كله في النهاية سيعود لمصلحة الاحتلال وحكومته، لكون هذه العقارات ستباع لها بطرق سرية والتفافية.

 

وشدد على أن أهل مدينة القدس سيتصدون لتلك المحاولات التي تأتي من دول عربية، مطالباً أهل المدينة بكشف كل سمسار أو مسؤول عربي يساعد في إتمام هذه الجريمة التي تستهدف مدينة القدس ومكانتها الدينية والإسلامية المرموقة.

 

وعام 2016، كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة "الأخبار" اللبنانية، بشأن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة في القدس، أكتوبر 2014، عن فضيحة كبيرة تورط فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.

 

وذكر الخطيب "، أن المملكة العربية السعودية باتت الآن تتاجر بمدينة القدس بشكل علني، مؤكداً وجود مؤامرة عربية مشتركة لتصفية القضية الفلسطينية خدمة لمصالحهم التي تطمح للوصول للتطبيع الكامل مع دولة الاحتلال.

 

ولفت إلى وجود خطوات عربية تقودها الرياض لتهميش قضية فلسطين وتجاوزها وتغيير الوضع الحساس لمدينة القدس المحتلة، وذلك لتتماشى مع المخططات الأمريكية في طرح ما تسمى بـ"صفقة القرن"، مؤكداً أن الأموال السعودية التي تضخ لمدينة القدس ليس لدعم سكانها بل لشراء ذمم المقدسيين لتمرير أفكارها الخطيرة والهدامة.

 

وحمل الخطيب في ختام تصريحه الدول العربية بأي مساس للمسجد الأقصى ومدينة القدس، مشداً على أن الرد الفلسطيني سيكون عنيفاً وقوياً وفي كل اتجاه.

 

وفي القمة العربية بدورتها الـ(29) التي أقيمت بمدينة الظهران السعودية (15/أبريل)، أعلن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، عن تخصيص مبلغ 150 مليون دولار أميركي لدعم القدس، وحتى اللحظة لم تصل تلك الأموال بحسب المسئولين في المدينة المقدسة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق