غزة/ نادر الصفدي
أكد قائد وحدة الطائرات الورقية الحارقة (أبناء الزواري)، شرق قطاع غزة، "أبو حمزة حلس"، أن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة لم تُشمل ضمن اتفاق التهدئة الذي جرى التوصل له مع "إسرائيل" مساء السبت الماضي مقابل وقف التصعيد العسكري على قطاع غزة.
وقال "أبو حمزة"، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن: "الطائرات الورقية ستبقى تشعل عقول وحقول الإسرائيليين طالما اعتداءاته وحصاره على قطاع غزة قائماً، ولن نقبل بأي ضغوط توقف هذه المقاومة التي ولدت من رحم المعاناة والألم والحصار".
وأضاف "هذا السلاح القوي والمؤثر سيبقى دائماً مشرعاً في وجه الاحتلال، ونيران الطائرات الورقية والبالونات الحارقة لن تُطفئ حتى تحقيق كافة المطالب التي خرجت لها مسيرات العودة الكبرى في الـ30 من شهر مارس الماضي". وكشف "أبو حمزة"، عن مفاجآت كبيرة قد تحملها الأيام المقبلة بعد التطور الكبير الذي سيدخل على الطائرات والبالونات الحارقة، مؤكداً أن المفاجآت ستذهل الاحتلال وستصيب الإسرائيليين في صدمة كبيرة خاصة من خلال المسافات الكبيرة التي ستصل لها تلك الطائرات وقد تتجاوز الـ50 كيلو متراً داخل عمق الداخل المحتل.
وبشأن تهديدات "إسرائيل" باستهداف مطلقي الطائرات الورقية واغتيالهم، قال "أبو حمزة": "تهديدات فارغة لن تخيفنا وسيبقى هذا السلاح صامداً حتى آخر فلسطيني يدافع عن أرضه ووطنه وشعبه، والأيام المقبلة ستكون كفيلة بترجمة مفاجآتنا على أرض الواقع، وسيصعق منها المحتل الإسرائيلي".
و"الزواري" طيار تونسي أشرف على مشروع تطوير طائرات بدون طيار لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، واغتيل أمام منزله بمدينة صفاقس التونسية في 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، واتهمت القسام "إسرائيل" باغتياله.
وخلال الأيام المنصرمة، حاولت سلطات الاحتلال مواجهة معضلة التصدي لظاهرة الطائرات والبالونات الحارقة، التي أدخلها الفلسطينيون كسلاح جديد بالتزامن مع انطلاق مسيرات العودة الكبرى، نهاية مارس الماضي، التي وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"الكابوس".
وحاولت "إسرائيل" من خلال القصف المباشر لمطلقي البالونات الحارقة في عمق القطاع، وتفعيل سياسة الاغتيالات، إضافة للتلويح بعدوان شامل على غزة، لردع مطلقي البالونات والسيطرة عليها، إلا أنها فشلت في إيقافها.


التعليقات : 0