الاستقلال/ وكالات
لا يكاد يخلو بيت الزوجية من المشاكل والصعاب التي قد تحدث، وخاصة عندما يكون هناك اختلاف في الرؤى بين الزوجين. وهذا أمرٌ طبيعي جداً، والمعضلة ليست في المشكلة ذاتها؛ بل في كيفية إدارة هذه المشكلة وتطويقها وحلها بأسرع وقت.
ولا شك أن العصبية وسرعة اتخاذ القرار قد يؤدي إلى تفاقم العديد من المشكلات الزوجية البسيطة، فتتحول مع الوقت إلى مشاكل أكبر تؤدي إلى انكسار التواصل النفسي والروحي بين الزوجين وربما تؤدي في نهاية المطاف إلي الانفصال.
وفي هذا المقال، سنتعرّف على أهم النصائح التي من شأنها أن تساعد في حل الخلافات:
– بدايةً يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه ينصح بعدم حدوث أي خلافات أمام الأطفال، لأن ذلك وبحسب خبراء سيؤثر تأثيراً كبيراً على صحتهم النفسية والعقلية، قد لا تظهر هذه الأعراض في الصغر، لكنها حتماً ستبقى معهم عندما يكبرون.
– اختار الوقت المناسب للنقاش والكلام حول أي مشكلة تؤرقكما ولا تؤجل مناقشة مشكلة حدثت حتى حدوث مشكلة أخرى.
– حافظا على خصوصياتكما، إلا لو تفاقمت المشكلات بشكل كبير وقتها يمكن اللجوء إلى شخصٍ كبير ذو خبرة.
– كون صادق مع نفسكِ أولاً، وتعرّف على حقيقة مشاعركِ؛ لأن هذا يسهل عليكما النقاش والتفاهم والوصول لحلول سليمة.
– اسمح لشريك حياتك ببعض الخصوصية والحرية، ليكن لكل منكما أنشطته الخاصة وأصدقائه فهذا ينمي ثقة كل منكما بنفسه.
– لا داعي لأن تكون عدواني أو شديد اللوم أو الصراخ,، فكل تلك الأمور لن تحل المشكلة بل لن ينتج عنها سوى استفزاز الطرف الآخر فيصرخ هو الآخر.
– لا للسباب والأوصاف غير المهذبة ولا وصف شريك حياتكِ بأي وصف سلبي مثل الكسول أو برود المشاعر، فكسر حاجز الاحترام سيسبب مشاكل كبرى.
– الصمت وعدم النقاش في المشكلة ليس حلاً سليماً فهي فكرة غير مجدية، فعند حدوث مشكلة أو غضب من أحد الطرفين يجب عليكما النقاش بكل هدوء والتوصل لحل المشكلة فالصمت أحياناً يزيد من المشكلة ومن الترسبات داخل الطرفين.
– لا تعمم أبداً. فلا يجب أن تتكلم أثناء النقاش بصيغة “أنتَ دائماً هكذا”، “أنتَ لا تحبني أبداً”، “أنت لا تهتم بما اقوله”.
هذه عبارات سلبية للغاية لكما أنتما الإثنان ولا تؤدي في نهاية المطاف سوى إلى تفاقم المشكلة.
– ابتعدا قليلاً عن بعضكما البعض على فترات، كرحلة تسافر فيها مع أسرتك أو مع أصدقائك.
– لا تصلا لمرحلة التفكير في فكرة الانفصال أو الطلاق.
– لا تشركا الأبناء في خلافاتكما.
– لا تخرج عن الموضوع وتتذكر ما حدث في مشكلة سابقة، بل كون موضوعي.
– لا تتركا الجلسة قبل حل المشكلة فإن حدثت مشكلة ما، قوما بتحديد موعد لنقاشها وحلها ولا تطيلا الأمر.


التعليقات : 0