غزة/ الاستقلال:
افتتحت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وجامعة الأمة، مشروع توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي لطلبة الجامعة؛ حرصًا على التواصل المستمر مع العالم الخارجي وتلبية لاحتياجات الطلبة والهيئة الإدارية والتدريسية، بهدف تطوير سبل التعَّلم.
وجاء مشروع توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي بدعم من "بالتل" تماشياً مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع في ظل استمرار الحصار الخانق منذ أكثر من 12 عامًا.
وشارك في الافتتاح الذي تم في مقر جامعة الأمّة بمدينة غزة (الزهراء) القائم بأعمال رئيس الجامعة، د. رأفت الهور، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية د. عدنان أبو عامر، ومشرف دائرة تكنولوجيا المعلومات م. إيمان المشهراوي، وعدد من مدراء الهيئات الإدارية والتدريسية بالجامعة.
وعن شركة الاتصالات مدير إدارة إقليم غزة خليل أبو سليم، ومدير الدائرة الفنية في شركة جوال بسام العديني، ومدير شركة "حضارة" بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية.
وافتتح اللقاء بكلمة من مشرف دائرة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة م. إيمان المشهراوي، التي تحدثت عن دور الدائرة في تنفيذ سياسات الجامعة الرائدة لنشر الخدمات التقنية التعليمية للطلبة، ابتداء من نظام التعليم الإلكتروني، مرورًا بنظام التسجيل المُحوسب، وليس انتهاءً بنشر هذه الخدمات للطلبة في ساحات الجامعة بفروعها الأربع.
إلى ذلك، ثمّن الدكتور الهور، الدعم الذي قدمته شركة الاتصالات بتوفير خدمة الإنترنت اللاسلكي لطلبة الجامعة، مشيرًا إلى أنها بذلك تساهم بشكل فعّال ومباشر في تطوير الأداء التعليمي ومساعدة الطلبة في الحصول على المعلومات، والأبحاث التي تخدم دراستهم، فضلًا عن عمليات التسجيل وسحب وإضافة المواد، ومتابعة تحصيلهم الأكاديمي بشكل مباشر وآني، توفيرًا للجهد والوقت.
كما أشار إلى أن مشروع توفير الخدمة سيساعد الهيئة التدريسية والأكاديمية في سهولة التواصل مع الطلبة والجميع، مستعرضًا الخدمات التي تقدمها الجامعة وتطلعاتها إلى توفير كل السبل التي تساهم في إحداث نقلة تعليمية متطورة.
وقدّم شكره العميق لإدارة "الاتصالات" لسرعة استجابتها واهتمامها الشديدين على توفير الخدمات مهما كان حجم تكلفتها، مبينًا أن ذلك الحرص يعكس مدى حرصها على تطوير التعليم في الوطن، ومواكبة التقدم التكنولوجي في العالم أجمع.
من جانبه، أكد أبو سليم على اهتمام "بالتل" بكل المشاريع التعليمية والتطويرية والتنموية التي تلبّي احتياجات الطلبة والمواطنين، موضحًا أن شركته لن تتوانى في دعم وتطوير الجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية، وتوفير الامكانيات اللازمة لها لتنمية قدرات الطلبة والعاملين؛ لبناء مجتمع يقوم على أسس سليمة.
ونبَّه إلى أن مشروع توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي يساعد الطلبة في الحصول على المعلومات المطلوبة بشكل أسرع ووقت أقل دون الحاجة للتأخير أو التأجيل، الأمر الذي يعزّز قدرات الطالب في حفظ المعلومات وفهمها.
وأوضح أن الدعم المتواصل من قبل الشركة للمؤسسات ينبع من حرصها الشديد على تطوير الأداء بشكل مستمر ومتواصل، ويدفع باتجاه الاستثمار في الإنسان لتمكينه من بناء مؤسسات المجتمع بالشكل الذي يواكب التطور في البلدان المحيطة، ودول العالم المتقدم، والعمل على ضرورة إحداث تنمية مستمرة تفتح الآفاق للأجيال القادمة وتوفر لهم أسواق جديدة للعمل من أجل دفع عجلة الاقتصاد بالاتجاه السليم.


التعليقات : 0