الاستقلال/ وكالات
تعد آلام أسفل الظهر أمرا شائعا وترتبط بالإحساس بألم حاد في الجزء السفلي منه، لكن كيف يمكن التخفيف من حدة هذا الألم ووضع حد للشعور به بصفة متكررة؟
هناك تمارين تتعلق بتمدد الجسم من أجل معالجة آلام الظهر، دون تحديد حركات بعينها، لأن الحالة تختلف من مريض لآخر، ولا سيما أن أي خطأ في التمرين أو عدم التمدد بالشكل الصحيح من شأنه أن يؤدي إلى نتائج سلبية.
وكل تمدد لا يعزز الإحساس بالألم يعتبر تمرينا مفيدا، حيث نبه المدلك المختص في العلاج الطبيعي الفرنسي ريمي ريفييه إلى أن تمارين التمدد تهدف أساسا إلى تمطيط الجسم لا أن تكون سببا في الألم.
كما يجب أن تتمدد وتعدل حركات جسمك بحسب ما يتوافق مع ما تحس به من آلام، وذلك وفقا للكاتبة أود تيكسيرون، في تقريرها الذي نشرته مجلة "فام أكتيوال" الفرنسية.
فوضع ما يمدّك بالدفء على مكان الألم أسفل الظهر يمكن أن يساعد على معالجته عبر التقليل من تقلص العضلات. وعرضت الكاتبة في هذا الإطار عدة أساليب، من أبرزها:
1- استعمال ضمادات معدة للتدفئة، وهي متوفرة في الصيدليات وسهلة الاستعمال، حيث يمكن استخدامها أسفل الظهر. وتوفر هذه الضمادات اللاصقة تدفئة يمكن أن تتكفل بتخفيف الألم، إذ يكفي فقط وضعها على مكانه.
2- تتوفر أيضا أحزمة الظهر الطبية التي تمدّ بالدفء، وهي تساعد على تخفيف التوترات التي تكون أسفل الظهر.
وفي حال المعاناة من آلام مزمنة أسفل الظهر، يجب تجنب:
1- الراحة التامة: فعلى الرغم من الألم، يُنصح بمواصلة الحفاظ على النشاط والحركة، مما يعني أن النشاط هو أفضل علاج لآلام أسفل الظهر المزمنة.
2- الأنشطة التي تزيد الإحساس بالألم: أي أن الألم الذي ينجم عن أوجاع أسفل الظهر المزمنة يمكن أن يكون مصحوبا بالإحساس بعدم القدرة على التحرك وصعوبة في إنجاز بعض المهام التي تقتضيها حياتنا اليومية. في هذه الحالة، يفضل العديد من المرضى تجنب الحركة بعد أن تشتدّ الأوجاع أسفل الظهر، لكن يجب الحفاظ على النشاط مع الأخذ بعين الاعتبار نسق هذه الآلام.


التعليقات : 0