رام الله/ الاستقلال:
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المفكر والأكاديمي والمؤرخ الفلسطيني د. سميح حمودة والذي وافته المنية ظهر السبت في مدينة رام الله المحتلة بعد معاناته مع المرض.
وقالت الحركة في بيان نعت فيه الدكتور حمودة: "إن الدكتور حمودة كان واحداً من أولئك الذين أسهموا في تعميق الوعي بالمقاومة والقيم الوطنية، وهو واحد من الجيل الأول في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وقد تعرض للملاحقة والاعتقال في السجون الأمريكية الظالمة بسبب مواقفه الوطنية ودعمه للمقاومة في فلسطين".
وقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ممثلة بأمينها العام الأخ المجاهد زياد النخالة وكافة أعضاء المكتب السياسي للحركة والهيئة القيادية في سجون الاحتلال وكافة هيئاتها ولجانها في ساحات الوطن والشتات بأحر التعازي والمواساة لعائلة الدكتور سميح وزوجته وأبنائه وعموم تلاميذه وطلابه في الجامعات الفلسطينية وللأسرة الأكاديمية، ولكافة من عرفوا الفقيد العزيز ولأصدقائه وإخوانه.
وحمودة من مواليد بيت لحم سنة 1960، وخريج جامعة بير زيت وجامعة جنوب فلوريدا في العلوم السياسية وعلم الإنسان. عمل في جمعية الدراسات العربية بالقدس (1985-1992)، ومركز دراسات الإسلام والعالم في تامبا/فلوريدا (1993-1995)، حاضر حتى وفاته في دائرة العلوم السياسية في جامعة بير زيت.
وكان مدير تحرير دورية "حوليات القدس" التي كانت تصدرها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في رام الله، قبل توقفها في آب 2015، ونشر فيها عدداً من الدراسات والمقالات والوثائق. كما أن له عدداً من الكتب والدراسات والمقالات، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وبالحركات الإسلامية، وبتاريخ فلسطين في عهد الانتداب، والمنشورة في العديد من المجلات العربية.
وأشرف حمودة على تأسيس أرشيف بلدية رام الله وتنظيمه، وشارك في تأسيس وتنظيم الأرشيف الرقمي لكل من مؤسسة الدراسات الفلسطينية في رام الله، وجامعة بير زيت.
كتب عشرات المقالات ركز فيها على الوعي والثورة كان اخرها كتاب "صوت من القدس: المجاهد داوود صالح الحسيني من خلال مذكراته وأوراقه" ضمن مشروع دراسة النخبة الفلسطينية.


التعليقات : 0