ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين

التجمع الإعلامي يندد بتصاعد الانتهاكات الداخلية بحق الصحفيين

التجمع الإعلامي يندد بتصاعد الانتهاكات الداخلية بحق الصحفيين
محليات

الصحفي جهاد بركات 

غزة/ الاستقلال

 

ندد التجمع الإعلامي الفلسطيني بتصاعد الانتهاكات التي تقترفها الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الصحفيين، وقال إنه يرى فيها خرقا فاضحاً وصارخاً لحرية الرأي والتعبير ومساساً مرفوضاً لحرية الصحافة.

 

وأوضح التجمع الإعلامي في بيان له تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الجمعة، أنه في آخر تلك الانتهاكات المتعلقة بالعمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير، أقدمت عناصر من جهاز الأمن الوقائي في طولكرم على اعتقال مراسل فضائية "فلسطين اليوم" مساء الخميس 6/7/2017 في طولكرم، الصحفي جهاد بركات، بدعوى تصويره موكب رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله بالقرب من حاجز عناب.

 

وأشار إلى أن اعتقال الصحفي بركات جاء بعد اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية (جهاز المخابرات) الصحفي أحمد الخطيب مصور قناة الأقصى الفضائية في نعلين برام الله، بتاريخ 1/7/2017.

 

ولفت التجمع إلى تواصل الأجهزة الأمنية في غزة اعتقال مراسل تلفزيون فلسطين الصحفي فؤاد جرادة منذ 8/6/2017، وكذلك اعتقال مراسل جريدة البديل المصرية الصحفي عامر بعلوشة من مشروع بيت لاهيا منذ 4/7/2017، بعد استدعائه للمقابلة في مقر الأمن الداخلي بمخيم جباليا.

 

كما ذكّر أن تلك الانتهاكات، تتزامن مع استمرار اعتقال سلطات الاحتلال لـ(27) صحفيا في سجونها في ظروف معيشية أقل ما يقال عنها إنها مخالفة للقانون الدولي من خلال الاعتقال والحكم الفعلي على بعضهم وتحويل آخرين للاعتقال الإداري على خلفية عملهم الصحفي وحرية الرأي والتعبير.

 

وأصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلية بالقدس المحتلة أمس الخميس حكمًا بالسجن الفعلي لمدة (١٠) أشهر على الأسير الصحفي المقدسي محمد البطروخ (٢٩ عامًا)، بتهمة التحريض على الاحتلال عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"

 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي البطروخ في السابع من مارس الماضي على حاجز عوفرا بالضفة الغربية المحتلة، ومددت اعتقاله أكثر من مرة.

 

جدير بالذكر هنا أنه ومنذ بداية العام 2017 تم تسجيل (23) حالة تمديد واعتقال وتأجيل محاكمة وتثبيت حكم بحق صحفيين فلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

وأكد التجمع الإعلامي رفضه لكافة الممارسات والإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة وغزة بحق الصحفيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى فيها محاولة لتقويض الحريات الإعلامية وإرهاب وتخويف الصحفيين وثنيهم عن مواصلة عملهم بحرية.

 

كما طالب بضرورة الإفراج الفوري والعاجل عن كافة الصحفيين المعتقلين في الضفة وغزة، ووضع حد لهذا التغوّل الأمني الذي من شأنه إضفاء مزيد من التوتر على الجبهة الداخلية بما يصب في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، ودعا إلى مزيد الحراك المؤسساتي والنقابي لوضع حد لهذه الجرائم التي تُقترف بحق الجسم الصحفي.

 

كما نطالب المؤسسات الدولية التي تعنى بالعمل الصحفي للتدخل من أجل إطلاق سراح الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال والبالغ عددهم  (27) صحفيا.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق