غزة/ خالد اشتيوي:
قال الناطق الإعلامي في شركة توزيع الكهرباء بغزة محمد ثابت، إن جدول الأحمال المعمول به حالياً هو 6 ساعات وصل، بعجز من ثلاث إلى أربع ساعات، بعد اضطرار الشركة إلى تشغيل مولدين فقط من أصل ثلاثة مولدات كانت تعمل في محطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة.
وأضاف ثابت في تصريح لـ"الاستقلال" أمس الأربعاء: أن شركة توزيع الكهرباء تواجه عجزاً كبيراً بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، منذ أول أمس الثلاثاء".
وأشار إلى أن ذلك المنع، تسبب بانخفاض كمية الكهرباء المستلمة من 70 ميجاوات إلى قرابة 42 ميجاوات، الأمر الذي سيكون له تداعيات مباشرة على جدول الكهرباء المتواضع أساساً، وعلى حياة المواطنين وعلى القطاعات الحيوية في غزة.
وأوضح ثابت أن الاستمرار بوقف توريد الوقود قد يؤدي إلى إيقاف المحطة بشكل كامل وذلك لعدم وجود خزانات للاحتفاظ بكميات وقود كمخزون طوارئ يكفي لمواصلة تشغيل المولدات لعدة أيام أخر، حيث أن الخزانات الأساسية تم تدميرها بشكل كامل في عدوان عام 2014.
وناشد ثابت هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الدول الصديقة بالضغط على الاحتلال للتراجع عن هذا القرار والإسراع في السماح بإدخال الوقود للمحطة لتجاوز هذه الأزمة التي تشكل عقبة كبيرة أمام شركة توزيع الكهرباء وطواقمها العاملة في الميدان، والتي تبذل كل الجهد من أجل ضمان استقرار جدول التوزيع في كافة مناطق القطاع.
وفصلت شركة الكهرباء الإسرائيلية صباح أمس، خط رقم 9 المغذي لمحافظة رفح وقدرته 12 ميجاوات، بدعوى وجود أعمال صيانة في الجانب المحتل من الأراضي الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع إيقاف أحد المولدات في محطة التوليد والذي يزيد من الضغط على شركة توزيع الكهرباء، ويفاقم الأزمة المتجددة والمستمرة منذ سنوات.
والجدير ذكره، بأن شركة توزيع الكهرباء، تستلم كهرباء تقدر بـ 108 ميجاوات من جانب الاحتلال، و42-45 ميجاوات من المحطة، في حين أن الطلب وصل إلى 500 ميجاوات بسبب الارتفاع الكبير على درجات الحرارة.


التعليقات : 0