المتفوقة عبد العاطي:" حلمي بدراسة الطب أصبح حقيقة

المتفوقة عبد العاطي:
محليات

 

غزة / سماح المبحوح:

فرحة غامرة حطت رحالها في بيت المتفوقة بالثانوية   العامة " الانجاز"  آلاء عبد العاطي ، بعدما تربعت على عرش أوائل قطاع غزة  خاصة وأوائل الوطن عامة، بحصدها المرتبة الأولى على مستوى فلسطين بمعدل 99.7% بالفرع العلمي .

 

وتقف الطالبة عبد العاطي، الحاصلة على مرتبة "الأول على مستوى الوطن" في الفرع العلمي والحاصلة على معدل 99.7 في الفرع العلمي، وسط عائلتها وعيونها تلمع من شدة الفرح، ومنزلها يمتلئ بالمهنئين من الأقارب والأصدقاء والمعلمات اللواتي حضرن لتهنئتها بتفوقها ونجاحها.

 

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت نتائج الثانوية العامة « الانجاز» في محافظات الوطن صباح أمس الخميس ، إذ تقدم للاختبارات  نحو 75 ألف مشتركا في كافة الفروع ، نجح منهم حوالي 52 ألف  طالب وطالبة بنسبة نجاح بلغت 69.13% .

 

ولم تجد كلاما يعبر عن مدى وحجم فرحتها وسعادتها بتفوقها بالثانوية العامة، مبينه انها صدمت من شدة المفاجأة عند معرفتها معدلها، حيث لم تتوقع الحصول على الترتيب الأول على مستوى الوطن ، فكل ما تمنته أن تحصل على معدل عال كما شقيقها عبد الرحمن الذي تفوق بالثانوية العامة و حصل قبل عامين على معدل 99% .

 

وقالت الطالبة عبد العاطي: " عائلتي السند والداعم الأول لي في مسيرتي العملية خاصة بمرحلة الثانوية العامة ، فشقيقي عبد الرحمن مثلي الأعلى ومرشدي بتوجيهاته لأحصد ثمرة تعبي كما فعل هو ".

 

وتضيف عبد العاطي بنبرة صوت خالطها التفوق والانتصار : " اتمني دراسة الطب وأن أكون طبيبة تفتخر بها عائلتي كما شقيقي عبد الرحمن الذي سبقني له قبل عامين ، فالسير على خطاه بالتفوق هي النعمة الكبرى التي سأحظى بها ".  .

 

وأكّدت على أنَّ حصولها على المركز الأوَّل بالفرع العلمي، كان ثمرة جهد مضاعف أصرّت أن تبذله، بالإضافة لدعم والديّها والذي كوّن حافزاً كبيراً لها للنجاح.

 

وعن اللحظات التي سبقت اعلان النتائج تابعت : "  لم يغمض لي جف يوم النتائج , فطول الليل  كنت أصلي وأدعو الله أن يمن عليا بالنجاح والتفوق لأكلل تعب عائلتى علي , وأرى ثمرة جهدي ترسم فى صفحات المتفوقين والأوائل , إلى أن استقبلت خبر تفوقي بالبكاء الذي يعبر عن فرحتي الكبيرة وبالزغاريد والاحتفالات من أهلى وجيراني وأصدقائي , فهو معدل مشرف وكنت سعيدة جدا به " . 

 

أوضحت أن شعورها بالتفوق وتحقيق الهدف الذي بذلت في سبيله جهدا كبيرا فرحة لا يمكن أن تترجمها الكلمات أو تستجمعها حروف أي لغة على البسيطة ، مشيرة الى أن فرحتها تتضاعف لكونها أسعدت كل من ساندها في تخطى مرحلة الثانوية العامة بتفوق " .

 

وحول ظروف دراستها في ظل الاجواء الصعبة التي مر بها قطاع غزة خلال الفترة الماضية  بينت أنها كانت تدرس على "أضواء الليدات" بسبب انقطاع الكهرباء تحديداً في المساء، مبينة أن رغم الأجواء الحارّة في شهر رمضان الكريم، الا أن ثقتها كانت الركيزة التي استندت عليها، بتحطيم كافة الحواجز من حولها. 

 

ووجهت المتفوقة عدة نصائح للطلبة المقبلين على مرحلة الثانوية العامة بوضع الحلم والهدف والاجتهاد والمتابعة أولا بأول ، وعدم ترك أي معلومة ، وتنظيم الوقت ، واليقين بأن ما سيأتي هو ليس من خارج الكتب الدراسية ، وعدم التوتر والقلق الدائم ، لحصاد ثمرة الجهود في نهاية المطاف  " .

 

وأهدت الطالبة ألاء تفوقها ونجاحها للشعب الفلسطيني أولاً ولعائلتها وللشهداء وأهالي الأسرى و للأهل و الأصدقاء ولجميع معلماتها ومدرسيها.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق