الاستقلال/ دعاء الحطاب
أفرج جهاز الامن الوقائي أمس الاحد عن مراسل فضائية فلسطين اليوم الصحفي جهاد بركات بعد اعتقال دام ثلاثة أيام بتهمة تصوير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله على حاجز عناب العسكري بالقرب من مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة .
كان جهاز الأمن الوقائي اعتقل بركات مساء الخميس لحظة تصويره موكب رئيس الحكومة خلال تفتيشه على حاجز عسكري إسرائيلي قرب مدينة طولكرم، ووجّهت له النيابة تهمة "التواجد في ظروف مشبوهة ".
وأوضح الصحفي بركات أن قرار الافراج عنه جاء بناءً على قرار من النيابة العامة بضمان محل إقامته، والتعهد بالحضور الخميس القادم لجلسة التحقيق أمام النيابة.
وحول تفاصيل ما حدث معه قال الصحفي بركات لـ"الاستقلال":" قبل اعتقالي كنت متوجها من نابلس إلى طولكرم عبر مركبة عمومية، وتم ايقافنا على حاجز عناب العسكري في ظل عرقلة الاحتلال لحركة المواطنين وإيقاف المراكب، وفي هذه الاثناء تصادفنا مع مرور موكب رئيس الوزراء خلفنا مباشرة، فقمت بتصوير الموكب صوراً فتوغرافية عبر الهاتف المحمول".
وأضاف بركات: " وبعد الحاجز تم ايقافي من قبل مرافقي رئيس الوزراء، وطلبوا مني تسليم الهاتف لكنى رفضت ذلك، فقالوا عليك المجيء معنا إلى مركز الأمن الوقائي في طولكم بتهمة التواجد في ظروف تثير الشبهة، وهناك استمرت التحقيقات بخصوص تصوير الموكب وايقافي لمدة 84ساعة".
وتابع:" في صباح السبت اول امس السبت تم نقلي إلى النيابة العامة أمام النائب العام، وقمت بشرح الحادثة لهم وأن تواجدي كان صدفة وقمت بالتصوير كوني صحفياً، وتم تكليف أحد وكلاء النيابة بحرق الصور وتعهدي بعدم الاحتفاظ بنسخ أخري"،
ورغم الافراج عن الصحفي بركات، الا ان ملفه لدى النيابة العامة ما زال مفتوحا.
ومن جهتها، استنكرت العديد من الكتل والاجسام الصحفية والمؤسسات الحقوقية والنقابية اعتقال الصحفي بركات من قبل جهاز الامن الوقائي، داعين لوقف اعتقال الصحفيين واستهدافهم من قبل الأجهزة الأمنية.
وكان ناشطون وصحافيون فلسطينيون اطلقوا وسم “#وين_جهاد”، بعد اعتقال الصحفي بركات، من قبل جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم، بتهمه تصويره موكب رئيس الوزراء، رامي الحمدالله، على أحد الحواجز العسكرية


التعليقات : 0