التكافل الاجتماعي ... حملات داعمة للمواطنين بالحجر الصحي

التكافل الاجتماعي ... حملات داعمة للمواطنين بالحجر الصحي
محليات

غزة / سماح المبحوح:

مع انتشار فيروس كورونا  "كوفيد 19" المستجد سطرت عدد من العائلات والمؤسسات  الخاصة بقطاع غزة صوراً مشرفة للتكافل الاجتماعي، وذلك دعماً واسناداً لتضحيات المئات من المواطنين القابعين مدة 14 يوماً على التوالي في أماكن الحجر الصحي المخصصة لهم, دون العودة لبيوتهم بعد عودتهم من خارج القطاع وذلك حرصاً على السلامة المجتمعية وإرساء مبدأ السلامة الصحية والأمان والاطمئنان لدى المواطنين.

 

وتنوعت الخدمات التي  قدمتها عدد من العائلات والمؤسسات  الخاصة بالقطاع للمواطنين المتواجدين في الحجر الصحي بالمدارس والفنادق، ما بين مساعدات غذائية و سلال تحتوي على أدوات نظافة وعدد من الأسرة للمبيت  ، وغيرها . إضافة لخدمات أخرى ، حيث تطوع المئات من الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة  لدى اللجان الشعبية لللاجئين في مختلف المخيمات ، وقاموا بحملات توعية وتثقيف للمواطنين في مختلف مناطق القطاع  وقدموا ارشادات حول الاجراءات الوقائية الخاصة بالحد من انتشار فايروس كورونا.

 

وصنفت منظمة الصحة العالمية كورونا «وباء عالميا»؛  إذ ذكرت أن الفيروس أصاب آلاف المواطنين في غالبية دول العالم.

 

عائلة الشاعر احدى العائلات التي لم يبخل أبناؤها المقتدرين ماديا من رجال الأعمال وأصحاب الشركات بتقديم المساعدة الغذائية لمئات المواطنين بمختلف أماكن تواجدهم بالحجر الصحي على مدار يومين متتاليين ، والتجهيز للمشاركة في فعاليات أخرى .

 

حيث أكد المحاضر بكلية الاعلام جامعة فلسطين د. كمال الشاعر في حديثه لـ «الاستقلال» أن عائلته ساهمت في توفير المئات من الوجبات الغذائية الساخنة و سلات الفواكه للمواطنين في الحجر الصحي بمحافظة رفح وذلك حرصاً على توفير أدني مقومات الصمود لهم ، ودعما لتضحياتهم بالبعد عن عائلاتهم مدة أسبوعين وكذلك تثمينا لجهد المواطنين المحجورين الهادف لمنع وقوع أي ضرر لأفراد المجتمع .

 

وأوضح أن توزيع الوجبات التي قدمها أفراد العائلة شملت المواطنين بالحجر الصحي بمدارس رفح  والمعبر وعيادة مسقط ، ثم توسعت في اليوم الثاني لتشمل جميع المواطنين بالحجر الصحي على مستوى القطاع ، بعد المشاركة مع مؤسسات أخرى . 

 

وأشار إلى استعداد عائلته ومؤسسات اخرى لتقديم مزيد من الخدمات الغذائية للمواطنين بالحجر، وكذلك المساهمة المادية والعينية لتوفير خدمات صحية وطبية للمواطنين المحجورين.

 

لتوفير سبل الراحة

 

ولم يتوقف تقديم المساهمات على العائلات فقط ، بل تعدى ذلك لمساهمة  الشركات الخاصة بتوفير خدماتها للمواطنين بالحجر الصحي، حرصا على توفير سبل الراحة لهم ودعما لصمودهم طيلة أيام الحجر.

 

تطوعت لتقديم خدماتها بالمجال الذي تعمل به ، إذ لم تتوان  لحظة عن تقديم عدد من الأسرة للمواطنين بالحجر.

 

فشركة حمد للأخشاب بذلت جهوداً مضنية في تجهيز خمسين سريرا خشبيا لصالح مواطنين بالحجر الصحي، حسب الإمكانيات المتوفر لديها  وأوضح رجل الأعمال نبيل حمد أن شركته تبرعت بالأسرة للمساهمة في التخفيف عن المواطنين المحجورين وتوفير سبل الراحة لهم . 

 

وتمنى على القطاع الخاص المساهمة في تقديم الخدمات لدعم صمود المواطنين حتى انتهاء الأزمة .

التعليقات : 0

إضافة تعليق