غزة/ الاستقلال:
حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تداعيات توقف محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، ما يمس كافة الخدمات الأساسية التي يتلقاها المواطنون، خاصة المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي.
وأعرب المركز في بيان له عن قلقه الشديد من تداعيات وقف تشغيل المحطة اليوم على كافة الخدمات الأساسية لسكان القطاع، وخاصة الخدمات الصحية، وصحة البيئة، والمنشآت الصناعية والتجارية والزراعية وغيرها.
وجدد تأكيده على أن سياسة تشديد الحصار الإسرائيلي على غزة، والمعلنة بتاريخ 10/8/2020، تندرج في إطار إجراءات العقاب الجماعي وأعمال الانتقام غير الإنسانية وغير القانونية ضد السكان المدنيين في القطاع، والمستمرة منذ منتصف عام 2007.
وقال إن وقف المحطة سيؤدي إلى ارتفاع عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن منازل المواطنين من 16-20 ساعة يوميًا، وإلى تدهور متسارع في مستوى الخدمات الصحية، وخدمات صحة البيئة، بما فيها إمدادات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي وغيرها.
وأضاف أن توقفها سيتكبد اقتصاد القطاع خسائر طائلة جراء توقف العمل في المنشآت الصناعية والتجارية والزراعية التي تعتمد في آلية انتاجها على الطاقة الكهربائية، مما سيعرضها لخطر التوقف وانهيار خدماتها.
وطالب المركز الحقوقي المجتمع الدولي بإجبار السلطات الإسرائيلية المحتلة على الإقلاع عن استخدام سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على سكان القطاع، والتدخل العاجل لضمان توريد الوقود وكافة احتياجات سكان القطاع.


التعليقات : 0