غزة: دعوة لتنفيذ الأحكام الصادرة بحق مرتكبي جرائم القتل

غزة: دعوة لتنفيذ الأحكام الصادرة بحق مرتكبي جرائم القتل
محليات

غزة/الاستقلال:

طالب التجمع العشائري للوجهاء والعشائر والأعيان ورجال الإصلاح في قطاع غزة بضرورة تنفيذ الأحكام الصادرة بحق جرائم القتل مساهمةً في استقرار السلم المجتمعي الفلسطيني.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للتجمع أمام مقر المجلس التشريعي اليوم الاثنين بغزة، بحضور وجهاء ومخاتير ورجال إصلاح.

 

وقال نائب مدير عام العشائر علاء العكلوك بغزة إن شعبنا تابع حالات القتل المؤلمة في مجتمعنا كما رصدنا وقوع العديد من المشاجرات العائلية في الأيام القليلة الماضية والتي نتج عنها للأسف عدد من الاصابات المختلفة من بين هذه العائلات.

 

وأوضح العكلوك أن التجمع العشائري دعا لاجتماع عاجل وتم عقده حيث حضر الاجتماع نخبة من الوجهاء ورجال الإصلاح والمخاتير ممثلين عن الإدارة العامة لشؤون العشائر في وزارة الداخلية ورابطة علماء فلسطين والهيئة العليا لرجال الإصلاح ولجان التواصل الجماهيري، وفي النهاية الاجتماع تم الخروج بجملة من التوصيات.

 

وأكد إدانة التجمع وشجبه لجرائم القتل والاعتداء التي وقعت في محافظات مختلفة من قطاع غزة، وندين المجرمين الذين قاموا بارتكابها.

 

وقدّم العكلوك تعزية الوجهاء ورجال الإصلاح والعشائر إلى عوائل المغدورين في حوادث القتل، مؤكدًا تضامننا معهم ووقوفنا إلى جانبهم في مصابهم الجلل.

 

وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في قطاع غزة على ضبط الحالة الأمنية، وتدخلها الحكيم لوضع حد التطور المشاجرات والمشاكل الناتجة عن الخلافات العائلية.

 

ودعا العكلوك للضرب بيد من حديد على أيدي كل من تسوّل له نفسه العبث بحالة الاستقرار والسلم الأهلي والمجتمعي المتجسدة في قطاع غزة، والتي يشهد لها القاصي والداني.

 

وطالب التجمع كافة الجهات الحكومية المختصة بضرورة الإسراع في تنفيذ العقوبات التي صدرت بحق مرتكبي جريمة أيًّا كان نوعها وأيًّا كان حيثياتها.

 

وحثّ التجمع أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد إلى التكاتف والتكافل ورص الصفوف ومعالجة المشاكل بالحكمة، من خلال التوجه إلى الجهات المعنية الحكومية والعشائرية؛ للمساعدة في حلها بدلاً من أخذ الحق باليد حتى نحافظ على الاستقرار قطاعنا المكلوم الذي يتعرض للعديد من المحن في هذه الفترة العصيبة.

 

وطالب العكلوك قيادة الفصائل بضرورة ضبط عناصرها، والتأكيد عليهم بعدم استعمال السلاح في أي مشاجرات تحدث بين العوائل الفلسطينية، كما نؤكد أن السلاح الطاهر هو الذي يوجه للاحتلال وماد دون ذلك هو سلاح مشبوه.

التعليقات : 0

إضافة تعليق