الضفة المحتلة/ الاستقلال
أظهرت النتائج المالية المرحلية الموحدة لمجموعة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) للتسعة أشهر الأولى من العام 2017 تراجعاً بصافي الأرباح بنسبة وصلت إلى %13.7 حيث وصل صافي الربح المبلغ 54.4 مليون دينار أردني بالمقارنة مع 63.1 مليون دينار أردني في نفس الفترة من العام السابق.
وتقدّم رئيس مجلس إدارة المجموعة السيد صبيح المصري، إلى شعبنا الفلسطيني بالتهنئة والتبريك بخطوات المصالحة الحقيقية التي من شأنها أن تعزز وتسرع بإنجاز الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، مشددًا في هذا الإطار على أن القطاع الخاص الفلسطيني وعلى رأسه مجموعة الاتصالات دائمًا سينحاز إلى ما فيه مصلحة القضية الفلسطينية العادلة.
وقال المصري: "إننا نقف على أعتاب مرحلة مهمة وحساسة تتطلب منا، كلٌ في مكانه، أن يبذل كل ما بوسعه من أجل أجيالنا القادمة، ومن أجل وضع الأساس المتين لهم ليعيشوا كباقي شعوب العالم، داعياً إلى ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز قدرات الشباب الفلسطيني في هذا المجال".
وأعرب عن فخره وثقته بطواقم العمل في المجموعة، والإدارة التنفيذية "التي تسطر كل يوم قصة نجاح على مستوى المؤسسة، والمنطقة، رغم العقبات التي تحيط بعملها، وهي لا تخفى على أحد، الأمر الذي يعكس الانتماء الحقيقي لهذا الصرح الذي بات منارة وعلامة فارقة في المنطقة".
أما الرئيس التنفيذي للمجموعة السيد عمار العكر، فأكد على أن الأشهر القادمة ستشهد انطلاق خدمات الجيل الثالث في السوق الفلسطينية، وأن طواقم المجموعة تسابق الزمن لإطلاق الخدمة بأسرع وقت ممكن، حيث تعمل هذه الطواقم على استكمال بناء الشبكة الخاصة بها، بعد أن تم إدخال جزء كبير من المعدات في الأيام القليلة الماضية.
وتوجّه العكر إلى شركة الوطنية موبايل، بالتهنئة على دخولها إلى قطاع غزة، مشددًا على أن ذلك من شأنه أن يعزّز روح المنافسة العادلة في السوق الفلسطينية.
وقال العكر إن الأشهر الماضية كانت حافلة ببصمات مجموعة الاتصالات الفلسطينية في مجال المسؤولية المجتمعية، وتطوير البنية التحتية للمجموعة، فقد شاركنا أسرة التربية والتعليم العالي، وأبناء شعبنا فرحة توزيع منح المجموعة الجامعية على مستحقيها، لنراكم مدماكاً آخر في صدارتنا للمسؤولية المجتمعية في فلسطين ونبقى كما كنا دائما "المؤسسة الاولى" على هذا الصعيد.
وتطرق العكر إلى المنافسة الاحتلال "غير الشرعية" في السوق الفلسطيني، واختراق السيادة الفلسطينية بشكل متواصل من خلال توزيع الشرائح "الإسرائيلية"، تارة، أو من خلال فرض محدودية الترددات وإعاقة اطلاق الخدمات الحديثة، ووعد بأن مجموعة الاتصالات ستعمل دائمًا على إدخال أحدث انواع التكنولوجيا ضمن الإمكانيات المتاحة.


التعليقات : 0