يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين

شيخ الأزهر: قرار ترامب خطوة متهورة وباطلة شرعًا وقانونًا

شيخ الأزهر: قرار ترامب خطوة متهورة وباطلة شرعًا وقانونًا
عربي ودولي

الاستقلال/ وكالات

حذّر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب من خطورة الإصرار على ما أقدمت عليه الإدارة الاميركية من إعلان مدينة القدس الشريف عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

 

وقال الطيب في بيان له اليوم الجمعة، "إن الأزهر الشريف يتابع بغضب ورفض واستنكار على هذا القرار، في خطوة غير مسبوقة وتحدٍّ خطير للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم، ولمشاعر ملايين المسيحيين العرب الذين جمعتهم على مر التاريخ مساجد وكنائس القدس العتيقة مع أشقائهم من المسلمين".

 

وأضاف: " نحذر من التمسك بهذا القرار الباطل الذي يشعل نار الكراهية في قلوب كل المسلمين وقلوب كل محبي السلام في العالم ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين".

 

وأكد الطيب، إننا في الأزهر الشريف، وباسم العالم الإسلامي كله نؤكد رفضنا القاطع لهذه الخطوة المتهورة الباطلة شرعًا وقانونًا، كما نؤكد أن الإقدام عليها يمثل تزييفًا واضحًا غير مقبول للتاريخ، وعبثًا بمستقبل الشعوب، لا يمكن الصمت عنه أبدًا ما بقي في المسلمين قلب ينبض.

 

وقال، "ليعلم الجميع.. أن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المحتلة، ولن تكون غير ذلك، وأي تحرك يناقض ذلك مرفوض وستكون له عواقبه الوخيمة".

 

وحذر شيخ الأزهر في بيانه، بكل قوة من خطورة الإصرار علي التمسك بهذا القرار الباطل الذي يشعل نار الكراهية في قلوب كل المسلمين وقلوب كل محبي السلام في العالم، ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، وقال "ليعلم صانعو القرار الأميركي أن سياسة الكيل بمكيالين ودعم قوى الاحتلال الاسرائيلي الغاشم وسلب حقوق الشعوب وتراث الأمم وحضارتها هي سياسات غير حضارية ولن يكتب لها البقاء عاجلا أو آجلا، وستبقي قضية عروبة القدس هي قضية العرب والمسلمين الأولي التي لن تموت أبدًا".

 

وتابع، "إننا من هنا من مصر الأزهر مصر العروبة والإسلام، ندعو قادة وحكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ هذا القرار ووأده في مهده.

 

كما دعا شيخ الأزهر، كافة القوى والمنظمات الدولية المحبة للسلام والمناهضة لسياسات الاستعمار المقيت أن تتحرك جميعًا لوقف هذه الكارثة الدولية والإنسانية التي تحل بعالمنا.

 

ووجه نداء الى شعوب العالم العربي والإسلامي إلى رفض هذه المخططات الصهيوأميركية الخبيثة، واستعادة الوعي العربي والإسلامي بقضية الأقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين.

 

وزاد "ختامًا نقول لأهلنا في القدس المحتلة نحيي صمودكم الباسل، ونشد علي أيديكم، ولتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم ونحن معكم ولن نخذلكم.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

  

صفحة الأزهر على "فيسبوك" ترفع علم فلسطين و"القدس عربية

 

وفي نفس السياق غيرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، شعارها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى علم فلسطين تتوسطه عبارة "القدس عربية"، تضامنا مع القدس المحتلة ورفضا للقرار الأميركي باعتبار القدس العربية عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

 

ونشرت الصفحة رسوما تعبيرية تؤكد تضامن الأزهر الشريف مع الشعب الفلسطيني، ونضاله من أجل استعادة أرضه المحتلة وعاصمته المقدسة، كما أعادت الصفحة نشر "وثيقة الأزهر الشريف عن القدس المحتلة"، التي صدرت في عام 2011 وبرهنت على عروبة القدس وهويتها الفلسطينية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق