وفد من قيادة الجهاد يقدم واجب العزاء لعائلة البلبيسي
غزة/ الاستقلال
كرست عائلة البلبيسي التي تقطن في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نهج التسامح بعفوها عن من قام بدهس ابنها الطفل "محمد" (10 سنوات)، الذي شُيّع في موكب مهيب بالأمس.
وصفح والد الفقيد علي البلبيسي، عن الشاب الذي دهس نجله، من عائلة حمدونة قبيل تشييع جثمانه الطاهر.
وسجلت لجنة الإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بمنطقة مسجد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا، حضورها في إتمام مراسم العفو، ورعايتها للجهود التي قادت إليه.
وفى كلمة للقيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ عمر فورة أكد بأن التسامح شيمة من شيم رسولنا الكريم، منوها إلى أن هذا العفو يأتي من منطلق أخلاقي لعائلة عظيمة (البلبيسي) كلنا يعرف نبل أخلاق أبنائها والتزامهم وتفانيهم في خدمة الدين والوطن.
وتقدم فورة بالشكر الجزيل لهذه العائلة التي قفزت فوق جراحها، وتحلت بالقيم السمحة التي يجب على الجميع التحلي بها.
وأعرب فورة عن أمله في أن تكون هذه المصالحة باباً لفتح أبواب مصالحات كبيرة في الوطن نتجاوز من خلالها عقبة الانقسام وتشظياته التي تعصف بقضيتنا الوطنية.
وتقدمت عائلة حمدونة - في كلمة ألقاها الأسير المحرر د. رأفت حمدونة - بالشكر والتقدير لعائلة البلبيسي على هذا التسامح والعفو عن ابنها، مشيدة بدور لجنة الإصلاح التابعة للجهاد الإسلامي في إتمام هذه المصالحة.


التعليقات : 0