الاستقلال/ وكالات:
وقّعت وزارة التربية والتعليم العالي وصندوق الاستثمار الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، في مكتب رئيس حكومة الوفاق الوطني بمدينة رام الله، اتفاقية لتطوير وتركيب أنظمة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية على أسطح (500) مدرسة حكومية.
وذلك بقدرة إجمالية ستصل (35) ميجا واط وحجم استثماري من الصندوق متوقع أن يصل إلى (35) مليون دولار على مدار (4) سنوات.
وشدد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، على أن الاتفاقية تأتي في صلب جهود الحكومة لحشد الدعم لصالح قطاع التعليم، لا سيما تطوير المرافق التعليمية والمدارس، كما أنها تأتي في سياق تطبيق توجهات الحكومة في الاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة، والعمل على تطويره وتنميته وتعميمه على العديد من المؤسسات والمجالات.
من جانبه، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، أشار إلى أن الاتفاقية تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة بهذه الشمولية والحجم الاستثماري، والريادية على مستوى العالم، وقفزة كبيرة إلى الأمام وتقدماً ملموسا في برنامج نور فلسطين الذي أطلقه صندوق الاستثمار الفلسطيني.
وأضاف مصطفى أن "حجم التنفيذ الفعلي في هذه المرحلة من برنامج "نور فلسطين" سيرتفع من خلال هذه الاتفاقية من حوالي 25 ميغا واط للمحطات الثلاث قيد التنفيذ حالياً إلى 60 ميغاواط مع برنامج المدارس، فيما سيرتفع الحجم الاستثماري من 30 مليون دولار إلى حوالي 65 مليون دولار".
أما وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، عبر عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء وللحكومة وجميع الشركاء والداعمين الذين ساندوا هذا التوجه الذي تكلل اليوم بتوقيع هذه الاتفاقية، مؤكداً استعداد الوزارة الدائم لإحداث نقلة نوعية تطال مكونات النظام التربوي، عبر تنفيذ مكونات الاتفاقية وبنودها.
وأشار صيدم إلى أن اختيار صندوق الاستثمار الفلسطيني كمطور في هذا المجال بالتعاون مع سلطة الطاقة، يعطينا الثقة بالوصول إلى الغايات المنشودة، عبر تطوير أنظمة إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية.
من ناحيته، قال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم: "إن هذه الاتفاقية تنسجم مع قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والاستراتيجية العامة للطاقة المتجددة وتوجه الحكومة الفلسطينية ممثلة بسلطة الطاقة لتنمية مصادر الطاقة البديلة وتعزيز استخدامها في جميع القطاعات؛ مما يسهم في تقليل الاعتماد على الطاقة المستوردة ويحقق الأمن الطاقي، وتنويع مصادر الطاقة والتنمية المستدامة وحماية البيئة".


التعليقات : 0