"منتدى الإعلاميين": تنكر الاحتلال بزي صحفيين ببيرزيت جريمة حرب

محليات

غزة/ الاستقلال:

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين (غير حكومي)، يوم الخميس، إقدام قوة إسرائيلية خاصة على اختطاف رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت عمر الكسواني من داخل الجامعة بالضفة المحتلة، عصر أمس الأربعاء، والتنكر بزي صحفيين خلال عملية الاختطاف.

 

 وفي بيان اطلعت عليه "الاستقلال"، اعتبر المنتدى أن هذه العملية تشكل برمتها جريمة حرب مزدوجة بكل المقاييس، ومخالفة لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

 

وجاء في البيان أنه "حسب ما وصل المنتدى فإن قوة اسرائيلية ( 5 مستعربين) تنكروا بأنهم طاقم من الصحفيين، تسللوا داخل حرم جامعة بيرزيت، واقتربوا من الطالب عمر الكسواني رئيس مجلس الطلاب في الجامعة، وأبلغوه أنهم صحفيين يريدون مقابلته، ثم انهالوا عليه بالضرب وحملوه وأطلقوا النار في الهواء ولاذوا بالفرار وسط حراسة أمنية عسكرية مشددة".

 

وحذّر المنتدى من استخدام جيش الاحتلال والقوات الخاصة والمستعربين أساليب "غير قانونية وغير أخلاقية بما فيها التخفي على شكل صحافة"، بما من شأنه تعريض هذه المهنة الإنسانية للخطر وتعريض الصحفيين للتشكيك من قبل الناس أو حتى الاعتداء عليهم.

 

ونوه إلى أن "هذا الأسلوب يُمثل سابقة خطيرة وجريمة مزدوجة تتطلب موقفًا وطنياً وعربياً ودولياً رافضاً ومجرمًا للإرهاب الاسرائيلي".

 

وأكد أيضًا أنه "وفق القانون الدولي الإنساني- فإن "الغدر" جريمة حرب حتى في الحروب وبين أناس متحاربين، فكيف يتم استخدامها مع مدنين وداخل الحرم الجامعي ؟!، لاسيما وأن الجريمة تأتي بعد الكشف عن تلقي جيش الاحتلال قرارات مباشرة باستهداف الصحفيين الفلسطينيين".

 

وتساءل عن دور الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحادات العربية، معتبراً أن اكتفاء هذه الجهات بالبيانات والإدانة - في حال صدرت عنه- يعد صمتاً بحد ذاته، وتشجيعاً للاحتلال للقيام بما هو أخطر من ذلك.

 

وشدد على أن الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك وكافة الجهات ذات الصلة، مطالبة بالتوقف أمام هذه الجريمة غير المسبوقة والتحقيق الجدي فيها والاحتجاج والعمل لضمان عدم تكرارها.

 

ودعا إلى موقف حقوقي فلسطيني باعتبار ما جرى عملية قرصنة وجريمة حرب ومخالف واضحة للقوانين الدولية.

 

وطالب بضرورة تضافر الجهود والعمل على كافة الساحات والصعد لوقف هذه الجرائم المتكررة من قبل الاحتلال، وليس هذه الحادثة أولها، خاصة مع استمرار الاعتداءات ضد الصحفيين الفلسطينيين واعتقال العدد منهم.

التعليقات : 0

إضافة تعليق